٨٩ - (١) [ضعيف جدًا] ورُوي عن سَمُرة بن جُندَبٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما تصدقَ الناسُ بصدقةٍ مثلَ علمٍ يُنشرُ".
رواه الطبراني في "الكبير" وغيره.
٩٠ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"نِعمَ العطيَّةُ كلمةُ حَقٍ تَسمعها، ثم تَحملُها إلى أخٍ لك مسلمٍ فَتُعلِّمها إياه".
رواه الطبراني في "الكبير"، ويشبه أن يكونَ موقوفًا.
٩١ - (٣) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ألا أخبرُكم عن الأجودِ الأجود؟ اللهُ الأَجودُ الأجودُ، وأنا أجودُ ولَدِ آدم، وأجودُكم مِن بعدي رجلٌ عَلِم علمًا فنشرَ عِلمَه، يُبعثُ يوم القيامة أُمَّةً وحدَه، ورجلٌ جاد بنفسِه للهِ ﷿ حتى يُقتَلَ".
رواه أبو يعلى والبيهقي.
٩٢ - (٤) [ضعيف] وعنه قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما من رجل يُنعش لسانُه حقًا يُعملُ به بعده؛ إلا جَرَى له أجرُه إلى يوم القيامة، ثم وفّاه اللهُ ثوابَه يومَ القيامة".
رواه أحمد بإسناد فيه نظر، لكن الأصول تعضده.
قوله: (ينعش) أي: يقول ويذكر.
[ ١ / ٦٢ ]
(فصل)
٩٣ - (٥) [ضعيف جدًا] وعن أنس ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"الدَّالُّ على الخير كفاعِله، واللهُ يحب إغاثةَ اللَّهفانِ".
رواه البزار من رواية زياد بن عبد الله النُّمَيْري، وقد وُثَّق، وله شواهد (^١).
_________________
(١) قلت: الشواهد للشطر الأول فقط، وهو في "الصحيح" عن أبي مسعود البدري وغيره، أما الشطر الثاني فليس في شواهده ما يقويه كما كنت حققته في "الصحيحة" (١٦٦٠)، ثم زدته تحقيقًا مع فوائد عزيزة في "الضعيفة" برقم (٦٨٠٧)، وبينت فيه خطأ المعلقين الثلاثة وغيرهم في تحسين الحديث وتقويته بشواهده، لأنها شديدة الضعف -إلا الشطر الأول- وخطأ المؤلف في قوله في الراوي: أنه (.. ابن عبد الله النميري)، وخطأ ما في "كشف الأستار" أنه (زياد النميري) بزيادة (النميري)! اغتر بهما جمع منهم المعلق على "مسند أبي يعلى"، وهو الصواب (زياد) غير منسوب كما في رواية جمع من الحفاظ، وبعضهم نسبه فقال: (زياد بن ميمون) وهو الصواب، وهذا متروك، و(النميري) ضعيف، ويقال في المتروك: (زياد بن أبي حسان)، وأن من تناقض الجهلة قولهم في سطر واحد (١/ ١٦٢): "رواه البزار في كشف الأستار (١٩٥١) وفيه زياد بن أبي حسان وهو متروك". فإن الذي في "الكشف" (زياد النميري) كما تقدم، لكن إعلالهم إياه بالمتروك مناقض! فما هو السبب؟ هو الذي نشكو منهم؛ الجهل والتحويش من هنا وهناك، لقد نقلوا الإعلال من مصدر محقق، ثم لم يستطيعوا التوفيق بينه وبين ما في "الكشف"، فكذبوا عليه! والغاية تبرر الوسيلة، وهي التعالم!! والله المستعان.
[ ١ / ٦٣ ]