١٩٥ - (١) [ضعيف] وعن ابنِ عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"على كُلَّ مِيسَمٍ من الإنسانِ صلاةٌ كلَّ يوم".
فقال رجل من القوم: هذا مِن أشدِّ ما أَنبأتنا به (^١). قال:
"أمرُك بالمعروف، ونهيُكَ عن المنكرِ صلاةٌ، وحملك عن (^٢) الضعيف صلاةٌ، وإنحاؤُكَ القَذَرَ عن الطريقِ صلاةٌ، وكُل خُطوة تخطوها إلى الصلاةِ صلاةٌ.
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (^٣).
١٩٦ - (٢) [ضعيف] وعن زيد بن ثابت ﵁ قال:
كنت أَمشي مع رسول الله - ﷺ - ونحن نريد الصلاة، فكان يقاربُ الخُطا، فقال:
"أتدرون لِمَ أَقاربُ الخطا؟ ".
قلتُ: الله ورسوله أَعلم. قال:
"لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة".
[ضعيف] وفي رواية:
_________________
(١) وفي بعض النسخ: (ابتلينا به)، وهي نسخة الشيخ الناجي. وقال (٥٤): "كذا في أكثر النسخ، وفي بعضها، وكذا في غير هذا الكتاب وهو الصواب: (أتيتنا به) ". قلت: وكذلك هو في مطبوعة "صحيح ابن خزيمة" (١٤٩٨)، وكذا في هامش المخطوطة مشارًا إلى أنها نسخة، ووقع في صلبها كما وقع هنا: "أنبأتنا"، فالله أعلم.
(٢) الأصل: (وحلمك على)، وفي مخطوطتي: (وحملك على)، وكذا فى مطبوعة الجهلة، وهو فاسد المعنى هنا كما هو ظاهر، والمثبت من "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ٣٧٧).
(٣) قلت: له علة بينتها في "الصحيحة"، (٥٧٧)، فليرجع إليه من شاء.
[ ١ / ١١٠ ]
"إنما فعلتُ لِتَكْثُرَ خُطايَ في طلبِ الصلاةِ".
رواه الطبراني في "الكبير" مرفوعًا وموقوفًا على زيد، وهو الصحيح (^١).
١٩٧ - (٣) [موضوع] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"الغُدوُّ والرواح إلى المسجد، من الجهاد في سبيل الله".
رواه الطبراني في "الكبير" من طريق القاسم عن أبي أمامة (^٢).
١٩٨ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"بَشَّرِ المُدْلجين (^٣) إلى المساجد في الظُّلَم بمنابرَ من النورِ يومَ القيامة، يَفزعُ الناسُ، ولا يَفزعون".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفي إسناده نظر (^٤).
١٩٩ - (٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"المشَّاؤون إلى المساجد في الظُّلَم، أولئك الخوّاضون في رحمة الله تعالى".
رواه ابن ماجه، وفي إسناده إسماعيل بن رافع، تكلم فيه الناس، وقال الترمذي:
"ضعفه بعض أهل العلم، وسمعت محمدًا -يعنى البخاري- يقول: هو ثقة مقارَب الحديث".
_________________
(١) قلت: في إسناد الموقوف عند الطبراني (٤٧٩٦) من يروي البواطيل كما قال ابن عدي، ومع ذلك تجاوزه الهيثمي فقال: "رجاله رجال الصحيح"! وقلده الثلاثة! لكن قد جاء عن غيره بسند صحيح، كما حققته في "الضعيفة" (٦٨١٦).
(٢) قلت: دونه كذاب، ورواه غيره موقوفًا. فانظر "الضعيفة" (٢٠٠٧).
(٣) جمع: (مدلج)، وهو الذي يسير ليلًا. و(الدُّلجة) بالضم والفتح: هو سير الليل. يقال: أدلج بالتخفيف: إذا سار من أول الليل، وادَّلَج بالتشديد: إذا سار من آخره. والله أعلم.
(٤) قلت: فيه عند الطبراني (٧٦٣٤) سلمة القيسي عن رجل من أهل بيته، وهذان لا يعرفان.
[ ١ / ١١١ ]
٢٠٠ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من خرج من بيته إلى الصلاة فقال:
(اللهم إني أسأَلك بِحَقَّ السائلين عليك، وبحق مَمْشاي هذا، فإني لم أخرُجْ أَشَرًا ولا بَطَرًا، ولا رياءً ولا سُمعةً، وخرجت اتقاءَ سخطِك، وابتغاءَ مَرضاتِك، فأَسألُكَ أن تُعيذني من النارِ، وأَن تغْفِرَ لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت)؛
أَقبلَ اللهُ عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألفَ ملكٍ".
رواه ابن ماجه (^١).
قال المملي ﵁: "ويأتي "باب فيما يقوله إذا خرج إلى المسجد"، إن شاء الله تعالى. [١٤ - الذكر/ ١١٤] ".
قال الهروي: "إذا قيل: فعل فلان ذلك أشرًا وبطرًا، فالمعنى أنه لجَّ في البطر".
وقال الجوهري: "الأشر والبطر بمعنى واحد".
٢٠١ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن عُمرَ ﵄:
"أَن رجلًا سأَلَ النبي - ﷺ -: أَيُّ البقاع خيرٌ، وأَيُّ البقاع شرٌ؟ قال:
"لا أَدري حتى أَسأَلَ جبريلَ ﵇".
فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أَسأَلَ ميكائيل، فجاء فقال:
"خيرُ البقاع المساجدُ، وشرُّ البقاع الأسواقُ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وابن حبان في "صحيحه".
_________________
(١) انظر الكلام عليه رواية ودراية في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم ٢٤)، وكتابي "التوسل أنواعه وأحكامه" (ص ٩٣).
[ ١ / ١١٢ ]
٢٠٢ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال:
قال رسول الله - ﷺ - لجبريل:
"أَيُّ البِقاع خيرٌ؟ "، قال: لا أَدري. قال:
"فاسأَلْ عن ذلك ربَّك ﷿".
قال: فبكى جبريل ﵇ وقال: يا محمد! ولنا أن نسأَله؟ هو الذي يُخبرنا بما يشاء. فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
"خيرُ البقاعِ بيوتُ الله في الأرضِ". قال:
"فأَي البِقاع شرُّ؟ "، فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
"شرُّ البِقاعِ الأَسواقُ".
رواه الطبراني في "الأوسط" (^١).
_________________
(١) قلت: وقد خرجته في "الضعيفة" تحت الحديث (٦٥٠٠)، وفي "الصحيح" ما يغني عنه.
[ ١ / ١١٣ ]