١٠٨ - ٩٢١ - عن [مسلم بن خالد (٢) عن] العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، قال:
خرجَ رسول الله - ﷺ -؛ فإِذا الناس في رمضان يصلُّون في ناحية المسجد، فقال - ﷺ -:
"ما هؤلاء؟ ".
فقيل: أُناسٌ ليس معهم قرآن، وأُبيُّ بن كعب يصلِّي بهم، وهم يصلّون بصلاته، فقال رسول الله - ﷺ -:
"أَصابوا - أو نعم ما صنعوا -".
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (٢٤٣).
١٠٩ - ٩٢٢ - عن جابر بن عبد الله، قال:
جاء أُبيُّ بن كعب إلى النبيِّ - ﷺ -، فقال: يا رسولَ اللَّهِ! كانَ منّي الليلة شيءٌ في رمضان، قال:
"وما ذاك يا أُبيُّ؟! ".
_________________
(١) قلت: علة هذا الحديث ظاهرة، وهي عنعنة الحسن البصري؛ فإنه كان مدلّسًا بتصريح ابن حبان نفسه، وهذا من إخلاله بشرطه الخامس، وهو التعري عن التدليس! وأما المعلقون الأربعة فقد اضطربوا في هذه العنعنة؛ فتارة يعلون الحديث بها، وتارة يصححون، وهذا الحديث مما صححوه! بدعوى عجيبة غريبة تدل على الحداثة والتناقض الشديد؛ فراجع المقدمة (ص ٨٦)، وما بعدها.
(٢) سقطت من الأَصل، واستدركتها من "صحيح ابن خزيمة" (٢٢٠٨) فإِنَّ المؤلف أَخرجه من طريقه، وكذلك هو في "الإحسان" وغيره.
[ ٦٣ ]
قال: نسوةٌ في داري قلن: إِنّا لا نقرأُ القرآن فنصلَّي بصلاتِك، قال: فصليت بهن ثماني ركعات، ثمَّ أَوترت، قال: فكان شبه الرضا، ولم يقل شيئًا.
ضعيف - "صلاة التروايح" (٧٩ - ٨٠).