٧٨ - ٧٤٧ - عن سلمةَ بن الأَزرقِ، قال:
كنتُ جالسًا مع ابن عمر، فأُتي بجنازةٍ يُبكى عليها، فعابَ ذلك ابنُ
_________________
(١) الأَصل: (نسخة)! والتصويب من "الإحسان" و"حادي الأَرواح" لابن القيم (ص ١٥٨/ صبيح). وهذا الأَثر ضعفه ظاهر؛ لجهالة الرجل الذي لم يسمَّ، وابن حبان لم يتقصد إخراجه في "صحيحه"، وإنّما وقع له في آخر حديث مسند لقتادة بسنده عن أَبي هريرة، وقد ذكرته في "الصحيح" (/ ٧٣١)
[ ٤٧ ]
عُمر وانتهرهنّ، فقال سلمة بن الأَزرقِ: أَشهدُ على أَبي هريرة أنّي سمعته يقول:
مُرَّ على رسولِ الله - ﷺ - بجنازةٍ وأَنا معه، ومعه عمر بن الخطابِ، ونساءٌ يبكين عليها، فزجرهنَّ وانتهرهنَّ، فقال رسول الله - ﷺ -:
"دعهنَّ يا عمر! فإنَّ العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب".
قال ابن عمر: فالله ورسوله أَعلم!
ضعيف - "المشكاة" (١٧٤٧)، "الضعيفة" (٣٦٠٣).