٩٦ - ٨٣٩ - عن جابر بن عبد الله، قال:
إِنّي لعند رسول الله - ﷺ -؛ إِذ جاء رجل بمثل البيضة من ذهب، قد أَصابها من بعض المعادن، فقال: يا رسولَ اللهِ! خذ هذه منّي صدقة، فوالله
_________________
(١) هذا الحديث سقط من "الإحسان" طبع بيروت! و(شرحبيل) هو ابن سعد المدني.
[ ٥٧ ]
ما أَصبحَ لي مال غيرها، قال: فأَعرض عنه النبيَّ - ﷺ -، فجاءهُ من الشقّ الآخر، فقال له مثل ذلك، فأَعرضَ عنه النبيّ - ﷺ -، ثمَّ جاءه من قبل وجهه، فأَخذها منه، فحذفه بها حذفةً لو أَصابه؛ عقره، أو أوجعه، ثمَّ قال:
"يأتي أَحدُكم [إليّ] بجميع ما يملك فيتصدق به، ثمَّ يقعد فيتكفف الناس! إنّما الصدقة عن ظهر غنى، خُذْ عنَّا مالك، لا حاجةَ لنا به".
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (٢٩٨) (١).
٩٧ - ٨٤١ - عن حسين بن السائبِ بن أَبي لُبابة:
أنَّ جدَّه أَبا لبابة حين تابَ الله عليه - في تخلفه عن رسول الله - ﷺ -، وفيما كانَ سلف قبل ذلك في أُمور وجد عليه فيها رسول الله - ﷺ - قال:
يا رسولَ اللهِ! إنّي أَهجرُ داري التي أصبت فيها [الذنب]، وأَنتقل إِليك وأُساكنك، وإنّي أَنخلع من مالي كلّه صدقة إِلى الله وإلى رسولِه! فقال له رسول الله - ﷺ -:
"يجزيك من ذلك الثلث".
منكر - والمحفوظ أنَّ صاحبَ القصة كعب بن مالك - تخريج "المشكاة" (٣٤٣٩).
* * *
_________________
(١) قلت: هو من الأحاديث التي أخل ابن حبان فيها بشرطه الخامس في رجال "صحيحه"، وهو أن يتعرى خبره عن التدليس، و(محمد بن إسحاق) مدلس عنده كغيره، وسيأتي له غيره مثل (٢٢٩٨)!
[ ٥٨ ]