١٢١ - ١٠٢١ - عن أُمِّ حَكيم بنت [أبي] أُمية بن الأَخنس، عن أُمِّ سلمة،
_________________
(١) تناقض فيه المعلق على "الإحسان" (٩/ ١٦٤ - ١٦٥) فقال: "حديث صحيح، إسناده قوي لولا عنعنة أبي الزبير"، ثم أطال في تخريجه وذكر مصادره، وكلها تدور على العنعنة، ولم يذكر من الشواهد إلا ما يشهد لبعضه، كحديث عائشة. وأما المعلق الآخر؛ فهو ضالع في إهمال أقوال الحفاظ الذين رموا أبا الزبير بالتدليس، فهو لا يعل به حديثًا أو إسنادًا؛ محتجًّا بمن لا يعلم على من يعلم!! ومثله مخالفته لهم فيما قالوه في تساهل ابن حبان في توثيق المجهولين! على هذه المخالفات، والاعتداد برأيه دون الحفاظ أقام تحقيقاته وتصحيحاته، وفي ظني أنه سيبدو له ما كان خافيًا - قريبًا أو بعيدًا -!!
[ ٧٠ ]
قالت: سمعتُ رسول اللَّه - ﷺ - يقول:
"مَنْ أَهلَّ من المسجدِ الأَقصى بعمرةٍ؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه".
قال: فركبت أُمّ حكيم إِلى بيتِ المقدسِ، حتّى أَهلّت منه بعمرة.
ضعيف - "الضعيفة" (٢١١)، "التعليق الرغيب" (٢/ ١٢٠)، "المشكاة" (٢٥٣٢).