١٩ - ٢٣٣ - عن أم هانئ، قالت:
_________________
(١) حسنّه المعلقان على طبعتي الكتاب! وهما يعلمان جهالة (عياض بن هلال)، ولا غرابة في ذلك بالنسبة للأخ الداراني؛ لأنه التزم خطًا يمشي عليه في الاعتماد على توثيق ابن حبان؛ غير مبال بمخالفته للحفاظ المخالفين له - تأصيلًا وتفريعًا - وإنما الغرابة بالنسبة للشيخ شعيب في موافقته إياه على التحسين، وهو معنا في التأصيل والتفريع؛ وقد جزم بجهالة المذكور في تخريجه للحديث في تعليقه على "الإحسان"، فهل هذا التناقض بسبب اختلاف الاجتهاد، أم هو لاختلاف المعلَّقين؟! وللرد على التزام الداراني الخطأ؛ انظر المقدمة.
[ ١٩ ]
نزل رسول الله - ﷺ - بأعلى مكة، فأتيته، فجاء أبو ذرٍّ بجَفنة فيها ماء - قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، قالت -؛ فستره أبو ذرٍّ فاغتسل، ثمَّ ستر النبيُّ - ﷺ - أبا ذرٍّ فاغتسل.
(قلت): فذكر الحديث (١).
ضعيف منكر - "التعليقات الحسان على الإحسان" (٢/ ٢٥٠).
* * *
_________________
(١) قلت: وتمامه في "الإحسان": ثَمَّ صلّى النبيُّ - ﷺ - ثمان ركعات، وذلك في الضحى. وهذا القدر صحيح عنها، أخرجه الشيخان، وهو مخرجٌ في "الإرواء" (٢/ ٢١٨/ ٢٦٤) وغيره، وسيأتي في الكتاب (١٦٥/ ٦٣١).
[ ٢٠ ]