٢٨ - ٣٨٨ - عن أنس بن مالك:
أنَّ عمر لما زادَ في المسجد؛ غفلوا عن العود الذي كانَ في القبلة، قال أنس: أتدرونَ لأيِّ شيء جُعِلَ ذلك العود؟! فقالوا: لا، فقال:
_________________
(١) قلت: لقد عبث المعلق على "الإحسان" (٦/ ١٠٠) عبثًا عجيبًا بإسناد هذا الحديث، وخبط خبط عشواء، وجاء بنوع من التدليس لا عهد لنا به، ونبز فيه ابن حبان بمخالفة الحفاظ في متن الحديث، والمخالف إنما هو الراوي الذي أسقطه هو من الإسناد؛ إلى غير ذلك مما لا يحسن بيانه هنا، ومحله في "الصحيحة" (٣٣٢١).
(٢) قلت: علته عنعنة (عبيدة بن الأسود)، اتهمه به ابن حبان نفسه، فخالف بذلك شرطه كما تقدم بيانه في المقدمة، وتجاهل شعيب أو المعلق على "الإحسان" (٥/ ٥٣) التدليس، فحسن إسناده! بخلاف الداراني؛ فبيض له (٢/ ٧٣)!
[ ٢٤ ]
إنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ إذا اقيمت الصلاة؛ أخذ العودَ بيده اليمنى، ثمَّ التفت فقال: "اعدلوا صفوفكم واستووا".
ثمَّ أخذ بيدِه اليسرى، ثمَّ التفت فقال:
"اعدلوا صفوفكم".
[فلما هُدِم المسجد فُقِد، فالتمسه عمر رضوان الله عليه؛ فوجده قد أخذه بنو عمرو بن عوف؛ فجعلوه في مسجدهم، فانتزعه فأعاده] (١).
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (١٠٢ - ١٠٣).
٢٩ - ٣٩٣ - عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ - ﷺ -:
"إنَّ الله وملائكتَه يُصَلّونَ على ميامن الصفوف".
منكر بهذا اللفظ، والمعروف بلفظ: "على الذين يَصِلُونَ الصفوف"، وهو في "صحيح الموارد" (رقم ٣٩٤) (٢) - "ضعيف أبي داود" (١٠٤).