٣٥ - ٤٥٠ و٤٥١ - عن نعيم المجمر، قال:
صليت وراء أبي هريرة، فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآن، حتى إذا بلغَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾؛ قال: "آمين"،
_________________
(١) قلت: من غرائب المعلق على "الإحسان" (٦/ ١٢٧) أنه صحيح إسناد هذه الرواية؛ بدعوى أن ابن جريج صرح بسماعه من كثير بن كثير، وتجاهل رواية أحمد الأخرى أن سفيان سأل كثير بن كثير؟ فقال: ليس من أبي سمعته؛ ولكن من بعض أهلي! والعلة الجهالة والاضطراب. ثم إن متن هذه مخالف لما قبلها كما هو ظاهر، فتنبه!
[ ٢٧ ]
وقالَ الناسُ: آمين، فلما ركعَ قال: الله أكبر، فلما رفعَ رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ثمَّ قال: الله أكبر، ثمَّ سجد، فلما رفع رأسه قال: الله أكبر، فلما سجد قال: الله أكبر، [فلما رفع قال: الله أكبر]، ثمَّ استقبلَ قائمًا مع التكبير، فلما قامَ من الثنتين قال: الله أكبر، فلما سلم قال:
والذي نفسي بيده؛ إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - ﷺ - ".
ضعيف - التعليق على "ابن خزيمة" (٤٩٩)، "تمام المئة" (١٦٨) (١).
٣٦ - ٤٥٢ - عن ابن عباس، قال:
قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أَن قرنتم بين (الأنفالِ) و(براءة)؛ و(براءة) من المئين و(الأنفال) من الثاني فقرنتم بينهما؟! فقال عثمان: كانَ إذا نزلت من القرآنِ - يريد الآية -؛ دعا النبيُّ - ﷺ - بعضَ من يكتبُ فيقول [له]: "ضعْه في السورةِ التي يذكر فيها كذا"؛ وأنزلت (الأنفال) بالمدينة، و(براءة) بالمدينة من آخرِ القرآنِ، فتوفي رسول الله - ﷺ - ولم يخبرنا أَين نضعها؟ فوجدتُ قصتها شبيهة بقصة (الأنفال)، فقرنت بينهما؛ ولم يكتب بينهما سطر (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)؛ فوضعتها في السبع الطوال.
منكر - "ضعيف أبي داود" (١٤٠).
٣٧ - ٤٥٨ و٤٥٩ - عن أنس، أن رسول الله - ﷺ - صلّى بأصحابه، فلمّا قضى صلاته أقبلَ عليهم بوجهه، فقال:
_________________
(١) قلت: لقد خفيت علة هذا الحديث على ابن خزيمة وغيره؛ وهي اختلاط سعيد بن أبي هلال التي وصفه بها أحمد ويحيى، وتغاضى عنها المعلق على "الإحسان" (٥/ ١٠٠)، وكابر الداراني كعادته؛ فناقش الحافظ فيما نسبه إلى أحمد، وتعالى عليه بجهله مشيرًا إلى اتهامه إياه بصرف كلام أحمد عن دلالته، جاهلًا أن ابن حزم من قبله قد قال: "ذكره بالتخليط يحيى وأحمد"؛ فلعله يتهمه أيضًا! على أن بعض الحفاظ أعله بعلة أخرى، وانظر إن شئت "نصب الراية" (١/ ٣٣٥ - ٣٣٦).
[ ٢٨ ]
"أتقرؤون في صلاتكم خلف الإمام، والإمام يقرأ؟ ".
فسكتوا - قالها ثلاث مرّات -، فقال قائل - أو قائلون -: إنّا لنفعل، قال:
"فلا تفعلوا، وليقرأ أحدُكم بفاتحة الكتابِ في نفسه".
ضعيف بهذا السياق - "صفة الصلاة" (الأصل) (١).
٣٨ - ٤٦٠ - عن عبادة بن الصامت، قال:
صلّى بنا رسول الله - ﷺ - صلاة الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال:
"إني لأراكم تقرؤون [وراء إمامكم؟! "، قال] (٢):
قلنا: أجل يا رسول الله! هذًّا. قال:
"فلا تفعلوا إلّا بأمِّ الكتابِ؛ فإنّه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
(قلت): في "الصحيح" طرف من آخره.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (١٤٦ - ١٤٨).