قال الإمام البخاري ﵀ في كتاب الكفالة:
حدثنا أبو عاصم في يزيد بن أبى عبيد عن سلمة بن الأكوع ﵁ أن النبي ﷺ أتي جنازة ليصلي عليها فقال: "هل عليه من دَينٌ؟ " قالوا: لا، "فصلى عليه "ثم أتي بجنازة أخرى فقال "هل عليه من دين؟ "قالوا: نعم. قال: "فصلوا على صاحبكم"، قال أبو قتادة: علي دينه يا رسول الله، "فصلى عليه".
[ ٧٢ ]