١- رجال الإسناد الخمسة اتفق أصحاب الكتب الستة على إخراج حديثهم إلا شيخ البخاري مسددا فلم يرو له مسلم ولا ابن ماجه وروى له الباقون.
٢- شيخ البخاري مسدد وشيخ شيخه يحي بن سعيد القطان بصريان.
٣- ثلاثة من رجال الإسناد وهم جرير وقيس وإسماعيل اتفقوا في أربعة أشياء.
١- كلهم بجليون. ٢- ثلاثتهم كوفيون. ٣- كل منهم يكنى أبا عبد الله ٤٠- خرج أصحاب الكتب الستة حديثهم.
٤- إسماعيل بن أبى خالد روى عنه الحكم بن عتيبة ويحي بن هاشم
وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنوات قاله الخطيب كما نقله الحافظ في تهذيب التهذيب وهذا النوع يسمى في علم المصطلح السابق واللاحق وتقدم نظيره في لطائف إسناد الحديث الثالث.
٥- قيس بن أبى حازم من المخضرمين وهو التابعي الوحيد الذي يقال إنه اجتمع له أن يروى عن العشرة المبشرين بالجنة كما في التقريب وغيره.
٦- صحابي الحديث جرير بن عبد الله البجلي ﵁ قال فيه الحافظ في الإصابة: وكان جرير جميلا قال عمر: هو يوسف هذه الأمة.
٧- شيخ البخاري هو مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد بن
[ ١٢٩ ]
مرعبل، وقد قال أبو نعيم لما ذكر له نسبه هذا هذه رقية العقرب كما في تهذيب التهذيب والجمع بين رجال الصحيحين.
٨- قال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح نقلا عن ابن طاهر المقدسي: وقلما يورد- يعنى البخاري- حديثا واحدًا في موضعين بإسناد واحد ولفظ واحد وقال في شرح حديث كفران العشير في كتاب الإيمان من صحيح البخاري: فلا يوجد في كتابه حديث على صورة واحدة في موضعين فصاعدا إلا نادرًا انتهى. وهذا الحديث هن ذلك النادر فانه أورده سندًا ومتنًا في موضعين أحدهما في أواخر كتاب الإيمان والثاني في كتاب الشروط باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة.
[ ١٣٠ ]