الأول: شيخ البخاري أحمد بن إشكاب قال الحافظ في التقريب: أحمد بن إشكاب الحضرمى أبو عبد الله الصفار واسم إشكاب مجمع وهو بكسر الهمزة بعدها معجمة ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة سبع عشرة أو بعدها أي بعد المائتين ورمز لكونه من رجال البخاري وحده. وقال المقدسي في الجمع بين رجال الصحيحين: أحمد بن إشكاب أبو عبد الله الصفار الكوفي سكن مصر سمع محمد بن فضيل بن غزوان روى عنه البخاري وقال: آخر ما لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومائتين. ونقل الحافظ في تهذيب التهذيب توثيقه عن يعقوب بن شيبة وأبى حاتم والعجلي.
[ ٢٣٨ ]
الثاني: محمد بن فضيل قال الحافظ في التقريب: محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاى الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمى بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين أي بعد المائة ورمز لكونه من رجال الجماعة. وقال في مقدمة الفتح: محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي أبو عبد الرحمن الضبي من شيوخ أحمد وله تصانيف وثقه العجلي وابن معين وقال أحمد: كان شيعيا حسن الحديث، وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم، وقال النسائي: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا كثير الحديث شيعيا وبعضهم لا يحتج به، قلت أي الحافظ ابن حجر إنما توقف فيه من توقف لتشيعه، وقد قال أحمد بن على الأبار: حدثنا أبو هاشم سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم عليه، قال: ورأيت عليه آثار أهل السنة والجماعة ﵀، احتج به الجماعة انتهى.
الثالث: عمارة بن القعقاع قال الحافظ في التقريب: عمارة بن القعقاع ابن شبرمة بضم المعجمة والراء بينهما موحدة ساكنة الضبى بالمعجمة والموحدة الكوفي الثقة أرسل عن ابن مسعود وهو من السادسة، ورمز لكونه من رجال الجماعة. ونقل في تهذيب التهذيب توثيقه عن ابن معين والنسائي وابن سعد ويعقوب بن سفيان.
الرابع: أبو زرعة قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب: أبو زرعة ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي قيل اسمه هرم وقيل عمرو وقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وقيل جرير ثقة من الثالثة ورمز لكونه من رجال الجماعة. ونقل في تهذيب التهذيب توثيقه عن ابن معين وابن خراش. وقال المقدسي في الجمع بين رجال الصحيحين: هرم بن عمرو بن جرير بن عبد الله أبو زرعة البجلي الكوفي سمع أبا هريرة وجده جرير بن عبد الله عند هما وقال روى عنه أبو حيان التيمي وعلى بن مدرك وعمارة بن القعقاع عند هما.
[ ٢٣٩ ]
الخامس: صحابي الحديث أبو هريرة ﵁ قال الحافظ في تقريب التهذيب: أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر ثم ذكر أقوالا قال بعدها واختلف في أيها الأرجح؟ فذهب الأكثرون إلى الأول، وذهب جمع من النسابين إلى عمرو بن عامر مات سنة سبع وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، ورمز لكون حديثه في الكتب الستة، وقال الخزرجى في الخلاصة: أبو هريرة اسمه عبد الرحمن بن صخر الدوسي الحافظ له خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثا اتفقا على ثلاثمائة وخمسة وعشرين وانفرد البخاري بتسعة وسبعين ومسلم بثلاثة وتسعين. وذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح أن له عند البخاري أربعمائة وستة وأربعين حديثا. وترجم له الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية في اثنتي عشرة صفحة وذكر الكثير من مناقبه ﵁ وقال: وروى أبو هريرة عن رسول الله ﷺ الكثير الطيب، وكان من حفاظ الصحابة، وروى عن أبى بكر وعمر وأبى بن كعب وأسامة بن زيد ونضرة بن أبى نضرة والفضل بن العباس وكعب الأحبار وعائشة أم المؤمنين وحدث عنه خلائق من أهل العلم وقال: قال البخاري: روى عنه نحو من ثمانمائة رجل أو أكثر من أهل العلم من الصحابة والتابعين وغيرهم، وقال: وقد كان أبو هريرة من الصدق والحفظ والديانة والعبادة والزهادة والعمل الصالح على جانب عظيم.
[ ٢٤٠ ]