جاء على غلاف الكتاب ما يلي:
"عمدة الأحكام من أحاديث الحلال والحرام".
وفي آخر الكتاب ذُكر باسم: "كتاب الأحكام".
ولم يسمِّه الحافظ في مقدمته، وإنما قال: "فهذه أحاديث في الأحكام من الحلال والحرام".
ولذلك نجد الذين ترجموا للحافظ ذكروا هذا الكتاب بعدة أسماء، كمثل
_________________
(١) وكانت في ملك أحد أعيان بلدة "نكلا العنب" من أعمال محافظة البحيرة بمصر.
[ ٨١ ]
١ - كتاب الأحكام.
٢ - عمدة الأحكام الكبرى.
٣ - العمدة.
٤ - الأحكام الكبرى.
وهذه العناوين أيضًا أطلقت على كتاب الحافظ الآخر المتفق على أحاديثه ولذلك ميز أهل العلم بين العمدتين، فقالوا: "الكبرى"، و"الصغرى".