٧٨ - عن جابر بنِ سَمُرَة؛ أن رجُلًا سالَ رسولَ الله - ﷺ -: أتوضَّأُ مِن لُحومِ الغنم؟ قال: "إنْ شِئْتَ فتوضَّأْ، وإنْ شِئْتَ فلا تتوضَّأْ". قالَ: أتوضَّأُ من لُحومِ الإِبل؟ قال: "نعم. توضَّأ مِن لُحومِ الإبل". قال: أُصلِّي في مَرَابِضِ الغنم؟ قال: "نعم". قال: أُصلِّي في مَبَارِكِ الإِبلِ؟ قال: "لا". م (٥).
٧٩ - وأخرج أبو داودَ: عن البراء بنِ عَازِبٍ مثلَه (٦).
_________________
(١) هذه اللفظة "يعني" لم تذكر في "أ"، وليست هي عند الترمذي، وسياق الحديث له، كما أنها ليست لأبي داود أيضًا.
(٢) بفتح التاء: تبصر. وبضم التاء: تظن.
(٣) حسن. رواه أبو داود (٢١٠)، والترمذي (١١٥)، وابن ماجة أيضًا (٥٠٦).
(٤) في "أ": "لحوم".
(٥) رواه مسلم (٣٦٠).
(٦) صحيح. رواه أبو داود (١٨٤)، ولفظه: عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: "توضؤا منها". وسئل عن لحوم الغنم؟ فقال: "لا تتوضؤا منها" =
[ ٣٩ ]
٨٠ - وعن أُسَيْدِ بن حُضَير؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال: "توضَّأُوا مِن لُحومِ الإِبل، ولا تَوضَّأُوا من لُحومِ الغنمِ، وصَلُّوا في مَرَابضِ الغَنمِ، ولا تُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإبلِ" (١).
٨١ - وعن أُسَيْدِ بن حُضَير، عن النبيِّ - ﷺ -؛ أنَّه سئل عن ألبان الإِبل؟ قال: "تَوضَّأُوا من ألبَانِها" (٢)، وسُئِلَ عن ألبانِ الغنم؟ فقالَ: "لا تَوَضَّأُوا مِن ألبَانِها" (٣). أخرجهما الإمام أحمد في "المسند".