١٩٨ (١٠٣) - عن أبي هُريرة [﵁] (٥)؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ -
_________________
(١) زيادة من "أ".
(٢) ضعيف. رواه أبو داود (٨٨٨)، والنسائي (٩٨١)، فيه وهب بن مانوس، وهو "مجهول".
(٣) رواه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣). والنسائي (٣/ ١٠).
(٤) هذه الرواية هي التي وقعت في البخاري، وهو على الصواب في مسلم، وذهب الحافظ ابن حجر إلى أن الخلاف في ذلك من مالك، انظر "الفتح" (١/ ٥٩١). وزاد المصنف﵀- في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو:
(٥) عن أنس بن مالك ﵁، عن النبيِّ - ﷺ - قال: "اعتدِلُوا في السُّجودِ، ولا يَبسُطْ أحدُكم ذِراعيه انبساط الكلبِ". (رواه البخاري: ٧٢٢. ومسلم: ٤٩٣).
(٦) زيادة من "أ".
[ ١٠٧ ]
دخل المسجدَ، فدخلَ رجلٌ فصلَّى، ثم جاءَ فسلَّم على النبيِّ - ﷺ - (١) فقال: "ارجعْ فصلِّ؛ فإنَك لم تُصلِّ".
فرجعَ، فصلَّى كما صلَّى! ثم جاءَ فسلَّم على النبيِّ - ﷺ -.
فقال: "ارجعْ فصلِّ؛ فإنَكَ لم تُصلِّ" ثلاثًا.
فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما أُحسِنُ غيرَه، فعَلِّمْني.
قال: "إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فكبَّر، ثم اقرأْ ما تيسّرَ معك مِن القُرآنِ ثم اركَعْ حتَى تطمئِنَّ راكِعًا، ثم ارفَعْ حتى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمَئِنّ سَاجِدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جَالِسًا، وافعل ذلك في صَلاتك كُلِّها". مُتَفَقٌ عَلَيْهِ. د ت س (٢).
١٩٩ - عن رِفَاعة بنِ رافع الزُّرَقي قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "إنَّها لا
_________________
(١) زاد البخاري: "فرد النبي - ﷺ - السلام". ولمسلم: "فرد رسول الله - ﷺ - السلام"، وله أيضًا: "فقال رسول الله - ﷺ -: وعليك السلام". وفي كل ذلك رد على قول ابن المنير: "أن الموعظة في وقت الحاجة أهم من رد السلام؛ ولأنه لعله لم يرد ﵇ تأديبًا على جهله، فيؤخذ منه التأديب بالهجر، وترك السلام". وأراد الحافظ أن يلتمس له العذر، فقال في "الفتح" (٢/ ٢٧٨): "والذي وقفنا عليه من نسخ "الصحيحين" ثبوت الرد في هذا الموضع وغيره، إلا الذي في الإيمان والنذور، وقد ساق الحديث صاحب "العمدة" إلا أنه حذف مه "فرد النبي - ﷺ -"، فلعل ابن المنير اعتمد على النسخة التي اعتمد عليها صاحب العمدة". قلت: لا أدري ما هي هذه النسخة التي يشير إليها الحافظ ابن حجر﵀-! حتى الحميدي﵀- قد ذكر في "الجمع" (٣/ ١١٤ - / ١١٥/ رقم ٢٣٢١) رد النبي - ﷺ - السلام.
(٢) رواه البخاري (٧٩٣)، ومسلم (٣٩٧)، وأبو داود (٨٥٦)، والترمذى (٣٠٣)، والنسائي (٢/ ١٢٤).
[ ١٠٨ ]
تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكُم حتَى يُسْبغَ الوُضُوءَ كمَا أمرَه الله ﷿، فيغسِلَ وَجهَهُ، ويدَيه إلى الْمِرْفقينِ، ويمسحَ برأسِهِ ورِجْليهِ إلى الكَعْبينِ، ثم يُكبِّرَ الله، ويَحمَدَهُ، ثم يقرأَ مِن القُرآنِ ما أُذِنَ له فيه وتيسّر، ثم يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثم يركعَ حتى تطمئِنّ مَفاصِلُه، ثم يرفعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فَعَلَ ذلكَ فقد تَمَّتْ صلاتُه، لا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكم حتى يفعلَ ذلكَ". د (١).
٢٠٠ - عن زيد بنِ وهبٍ (٢)؛ أنَّ حُذيفةَ رأى رجُلًا لا يُتِمُ رُكُوعَه ولا سُجُودَه، فلمّا قضى صَلاتَه، دعاه حُذيفةُ، فقال له: ما صلَّيتَ! ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ الفِطْرةِ التي فطرَ الله عليها محمدًا - ﷺ -.خ (٣).