٩٤ - أخبرنَا أَحْمد بن حَرْب قَالَ حَدثنَا سُفْيَان عَن عَاصِم عَن رجل يُقَال لَهُ عبد الرَّحْمَن بن الرماح عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة أَحدهمَا عَن الآخر عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا قضى الصَّلَاة قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت يَاذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام
خَالفه يزِيد بن هَارُون رَوَاهُ عَن عَاصِم عَن أبي الْوَلِيد عَن عَائِشَة
[ ١٨٠ ]
٩٥ - أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا (يزِيد) ح آقال أخبرنَا (عَاصِم) آح عَن أبي الْوَلِيد عَن عَائِشَة قَالَت مَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يجلس بعد الصَّلَاة إِلَّا قدر مَا يَقُول اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت يَاذَا الْجلَال والاكرام
قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن أَبُو الْوَلِيد اسْمه عبد الله بن الْحَارِث روى عَنهُ خَالِد بن مهْرَان الْحذاء وَعَاصِم بن سُلَيْمَان
٩٦ - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى (٢٩٧ آ) قَالَ حَدثنَا خَالِد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن عَاصِم عَن عبد الله بن الْحَارِث عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا سلم قَالَ
اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت ذَا الْجلَال والاكرام
٩٧ - أَخْبرنِي عبد الله بن الْهَيْثَم بن عُثْمَان قَالَ حَدثنَا مُسلم بن ابراهيم قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن عَاصِم وخَالِد عَن عبد الله بن الْحَارِث عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا سلم من صلَاته
قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت ذَا الْجلَال والاكرام قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن حَدِيث شُعْبَة وَيزِيد بن هَارُون أولى عندنَا بِالصَّوَابِ من الحَدِيث الأول والْحَدِيث الأول خطأ وَالله أعلم (١٠ ب)
[ ١٨١ ]
٩٨ - أخبرنَا أَحْمد بن حَرْب قَالَ حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن عَاصِم عَن عَوْسَجَة بن الرماح عَن ابْن أبي الْهُذيْل عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يجلس إِذا سلم إِلَّا مِقْدَار مَا يَقُول اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام (وَمحل) آالسلام تَبَارَكت يَا ذَا الْجلَال والاكرام
وَقفه شُعْبَة بن الْحجَّاج
٩٩ - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن عَاصِم عَن عَوْسَجَة بن الرماح عَن عبد الله بن الْهُذيْل عَن عبد الله بن مَسْعُود أَنه كَانَ إِذا فرغ من صلَاته قَالَ اللَّهُمَّ مِنْك السَّلَام وَإِلَيْك السَّلَام تَبَارَكت يَا ذَا الْجلَال والإِكرام