٣٧ - أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الرِّبْعِيُّ أَنْبَأَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
[ ٨٧ ]
إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الصرفي أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ فَاذ شَاه أَنْبَأَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ
[ ٨٨ ]
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَنْتَجِعُ أَقْوَامٌ لِحُبِّهِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَات وَأما الكتبا فَيصح للأقوم فجادلون بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا