نَسْتَعِينُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَبَعْدُ فَلَمَّا يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِجَمْعِ سَيِّدِي عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ أَحْبَبْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَيْضًا شَيْئًا مِنْ عَوَالِي أَهْلِ رَاحِلَتِهِ مِنْ قِرَافَةِ مِصْرَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَجَعَلَهَا دَارَ إِسْلَامِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ