ذكر ما انتهى إلينا من عوالي حديث أحمد بْن أَبِي بَكْر بْن الْحَارِث بْن زرارة بْن مُصْعَب بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عوف أَبِي مُصْعَب الْقُرَشِيّ الزهري المديني الفقيه
ويُقال أَبِي بَكْر زرارة عَنْ مالك وروى عَنْهُ الْبُخَارِيّ ومسلم والترمذي والقزويني وروى النسائي عَنْ رَجُل عَنْهُ مات فِي شهر رمضان سنة اثنين وأربعين ومئتين وهو قاضي المدينة إذ ذاك ووقع لي من موافقاته أيضًا.
٤٦٦ - (٣٥) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَّاءُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الصَّلْتِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ.
[ ٣٧٩ ]
٤٦٧ - (٣٦) وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَكِنْ ⦗٣٨٠⦘ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ وَلا يَجِدُونَ مَا يَتَحَمَّلُونَ عَلَيْهِ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي فَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ.
انتهت رواية السَّهْرَوَرْدِيّ حسب.
[ ٣٧٩ ]
٤٦٨ - (٣٧) وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُ.
[ ٣٨٠ ]
٤٦٩ - (٣٨) وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسٌ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ خُبْزًا مِنْ شعير ومرق في دبا ⦗٣٨١⦘ وَقَدِيدٌ قَالَ أَنَسٌ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يتتبع الدبا مِنْ حُرُوفِ الصَّحْفَةِ قَالَ فَلَمْ أزل أحب الدبا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
[ ٣٨٠ ]
٤٧٠ - (٣٩) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةَ. حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
[ ٣٨٢ ]
٤٧١ - (٤٠) أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ بْنِ صعنينَ ⦗٣٨٤⦘ الْحَرِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَأَبُو مُحَمَّدٍ النَّفِيسُ بْنُ خَطَّابِ بْنِ مُحْسِنٍ وَيُعْرَفُ بَقَزْبُعَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّحَّاسِ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ فِي كِتَابِهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكٍ بْنِ أَنَسٍ عَنْ سُمَيِّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ فإذ قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ بِالرُّجُوعِ إِلَى أَهْلِهِ. حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ هَذَا وَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُ غَيْرَهُ وَأَخْرَجَهُ الْقَزْوِينِيُّ أَيْضًا عَنْهُ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيًا مِنْ شَيْخِهِمَا وَلِلَّهِ الْمِنَّةُ.
[ ٣٨٣ ]
٤٧٢ - (٤١) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ. وَرَدَ الْحَدِيثَ.
[ ٣٨٤ ]
٤٧٣ - (٤٢) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الشديد بالصرعة إنما الشديد من يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
[ ٣٨٤ ]
٤٧٤ - (٤٣) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرِيلَ ﵇ أَحْبَبْتُ فُلانًا فَأَحِبَّهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ ⦗٣٨٥⦘ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ. قَالَ: وَإِذَا أَبْغَضَ الْعَبْدَ، قَالَ مَالِكٌ وَلا أَحْسَبُهُ إِلا قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ.
[ ٣٨٤ ]
٤٧٥ - (٤٤) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا وَلْتَنْكِحْ وَأَنَّ لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا.
[ ٣٨٥ ]
٤٧٦ - (٤٥) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَمْرَيْنِ إِلا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا فَإِن كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسَ مِنْهُ وَمَا انتقم لله إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى فَيَنْتَقِمُ للَّهِ لَهَا.
[ ٣٨٥ ]
٤٧٧ - (٤٦) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ.
[ ٣٨٥ ]
٤٧٨ - (٤٧) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَحَرَ هَدْيَهُ بِيَدِهِ وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ وَقَدْ تقدم في ترجمته مُصْعَبٍ.
[ ٣٨٥ ]
٤٧٩ - (٤٨) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلا تَبِيعُوا الْوَرَقَ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ولا تبيعوا غائبا منا بِنَاجِزٍ.
[ ٣٨٥ ]
٤٨٠ - (٤٩) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لا تَبَاغَضُوا وَلا تَحَاسَدُوا وَلا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ.
[ ٣٨٦ ]
٤٨١ - (٥٠) وَبِهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ.
[ ٣٨٦ ]
٤٨٢ - (٥١) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ. وَقَدْ تَقَدَّمَ
[ ٣٨٦ ]
٤٨٣ - (٥٢) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَمْرِو بن سعيد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شيطانان والثالثة رَكْبٌ.
[ ٣٨٦ ]
٤٨٤ - (٥٣) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ فَقَالَ ⦗٣٨٧⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَعَمْ. فَلَمَّا وَلَّى أَدْبَرَ نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ أَمَرَ فَنُودِيَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَعَمْ إِلا الدِّينَ كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ ﵇.
[ ٣٨٦ ]
٤٨٥ - (٥٤) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ صَصَرَى حَدَّثَنَا الْقَاضِي الأُرْمَوِيُّ كِتَابَةً حَدَّثَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَأْمُونِ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّه فيُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُسْتَشْهَدُ.
[ ٣٨٧ ]
٤٨٦ - (٥٥) وَبِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَنْ يَكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ.
[ ٣٨٨ ]
٤٨٧ - (٥٦) وَبِهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَكْفُلُ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلا الْجِهَادُ في سبيل الله وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ويرجعه إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةَ.
[ ٣٨٨ ]
٤٨٨ - (٥٧) وَبِهِ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
[ ٣٨٨ ]