٥٤ - عن أبي هريرة «أنه - ﷺ - لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب،
_________________
(١) الدارقطني (١/١٢٤)، البيهقي (٢/٤١٨) .
(٢) الدارقطني (١/١٢٤)، البيهقي (٢/٤١٨) .
(٣) البيهقي (٢/٤١٨)، وهو عند الدارقطني (١/١٢٥) .
(٤) البزار (٤/٢٣٤) (١٣٩٧)، أبو يعلى (٣/١٨٥)، "الكامل" في ضعفاء الرجال" (٢/٩٨)، الدارقطني (١/١٢٧)، البيهقي (١/١٤)، العقيلي في "الضعفاء" (١/١٧٦) .
[ ١ / ٢٩ ]
فانخنس منه فذهب فاغتسل، ثم جاء فقال له رسول الله - ﷺ -: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس» رواه الجماعة (١) .
٥٥ - وعن حذيفة بن اليمان «أن رسول الله - ﷺ - لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسل، ثم جاء فقال: كنت جنبًا، فقال: إن المؤمن لا ينجس» رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي (٢) .
وقال ابن عباس (٣): المسلم لا ينجس حيًا ولا ميتًا.
٥٦ - وعن أنس بن مالك «أن النبي - ﷺ - لمّا رمى الجمرة ونحر نسكه وحلق. ناول الحلاق شقه الأيمن فحلق، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري، فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر، فقال: احلقه، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، وقال: اقسمه بين الناس» متفق عليه (٤)، وفي رواية لأحمد (٥) في حجامة النبي - ﷺ - «أن أبا طلحة أخذ شعر أحد شقي رأسه - ﷺ -، فجاء به إلى أم سليم، قال: وكانت أم سليم تَذُوْفُه في طيبها» .
_________________
(١) البخاري (١/١٠٩)، مسلم (١/٢٨٢)، أبو داود (١/٥٩)، النسائي (١/١٤٥)، الترمذي (١/٢٠٧)، ابن ماجه (١/١٧٨)، أحمد (٢/٢٣٥) .
(٢) مسلم (١/٢٨٢)، النسائي (١/١٤٥)، أبو داود (١/٥٩)، ابن ماجه (١/١٧٨)، أحمد (٥/٤٠٢) .
(٣) البخاري (١/٤٢٢) .
(٤) البخاري مختصرًا (١/٧٥)، مسلم (٢/٩٤٨)، أحمد (٣/١١١) .
(٥) أحمد (٣/١٤٦، ٢٣٩) .
[ ١ / ٣٠ ]
٥٧ - وعنه أن أم سليم «كانت تبسط للنبي - ﷺ - نطعًا فَيَقيل عندها على ذلك النِّطْع، فإذا قام أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم حطته في سك، قال: فلما حضرت أنسًا الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه» رواه البخاري (١) .
قوله: «في سك» بالسين المهملة المضمومة فكاف مشددة، قال في "الدر النثير": هو طيب معروف. قوله: «تذوفه» أي: تخلطه.