٨٤ - عن جابر بن عبد الله في حديث له أن النبي - ﷺ - قال: «أوك سقاءك، واذكر اسم الله، وخَمِّر إناءك، ولو أن تعرض عليه عودًا» متفق عليه (١)، وأخرجه أبو داود (٢) ولفظه: «وأغلق بابك واذكر اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، واطفئ مصباحك، واذكر اسم الله، وخَمِّر إناءك ولو بعود تعرضه عليه»، ولمسلم (٣) من حديثه أن رسول الله - ﷺ - قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء» .
قوله: «أوك سقاءك» أي: اربطه. قوله: «وخمر إناءك» التخمير: التغطية. قوله: «ولو أن تعرض عليه عودًا»، أي: تضعه على العرض. قوله: «وباء» هو: الطاعون.
٨٥ - وعن ابن عمر أن النبي - ﷺ - قال: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون» رواه البخاري (٤) .
_________________
(١) البخاري (٣/١١٩٥، ٥/٢١٣١)، مسلم (٣/١٥٩٤، ١٥٩٥)، أحمد (٣/٣١٩) .
(٢) أبو داود (٣/٣٣٩) .
(٣) مسلم (٣/١٥٩٦) .
(٤) البخاري (٥/٢٣١٩)، وهو عند مسلم (٣/١٥٩٦) .
[ ١ / ٤٠ ]
٨٦ - وعن أبي موسى قال: «احترق بيت على أهله في المدينة من الليل، فقال النبي - ﷺ -: إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم» أخرجاه (١) .
٨٧ - وعن ابن عباس قال: «جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة، فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله - ﷺ - على الخُمْرة التي كان قاعدًا عليها، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال: إذا نمتم فأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم» رواه أبو داود (٢)، قال المنذري: في إسناده عمر بن طلحة، ولم أجد له ذكرًا فيما رأيناه من كتبهم.