٨٨ - عن عبد الله بن عمر أن أبا ثعلبة قال: «يا رسول الله! أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها، قال: إذا اضطررتم إليها، فاغسلوها بالماء، واطبخوا فيها» رواه أحمد (٣) .
٨٩ - وعن أبي ثعلبة الخُشَنِي قال: «قلت: يا رسول الله! إنا بأرض قوم أهل كتاب أفنأكل في آنيتهم؟ قال: إن وجدتم غيرها، فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها» متفق عليه (٤) . ولأحمد وأبي داود (٥): «إن أرضنا أرض أهل
_________________
(١) البخاري (٥/٢٣١٩)، مسلم (٣/١٥٩٦) .
(٢) أبو داود (٤/٣٦٣) .
(٣) أحمد (٢/١٨٤) .
(٤) البخاري (٥/٢٠٨٧، ٢٠٩٠)، مسلم (٣/١٥٣٢)، أحمد (٤/١٩٥) .
(٥) أحمد (٤/١٩٣)، أبو داود (٣/٣٦٣) .
[ ١ / ٤١ ]
كتاب، وإنهم يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر فكيف نصنع بآنيتهم وقدورهم، قال: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء واطبخوا فيها واشربوا» .
٩٠ - وعن أنس «أن يهوديًا دعا النبي - ﷺ - إلى خبز شعير وأهالة سنخة فأجابه» رواه أحمد (١) .
٩١ - وعن عمران بن حصين «أن النبي - ﷺ - وأصحابه توضئوا من مزادة مشركة» أخرجاه (٢) .
قوله: «سنخة» أي: متغيرة.
_________________
(١) أحمد (٣/٢١٠، ٢٧٠) .
(٢) البخاري (١/١٣٠-١٣١، ٣/١٣٠٨)، مسلم (١/٤٧٤-٤٧٥) .
[ ١ / ٤٢ ]