٩٧ - عن ابن عمر «أن رجلًا مر ورسول الله يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه» رواه الجماعة إلا البخاري (٤)، وزاد أبو داود من حديثه «أن النبي - ﷺ - تيمم ثم رد على الرجل السلام» .
٩٨ - ولابن ماجه (٥) من حديث جابر «أن النبي - ﷺ - مر عليه رجل وهو
_________________
(١) الترمذي (٢/٥٠٣) .
(٢) أبو داود (١/٥)، النسائي (٨/١٧٨)، الترمذي (٤/٢٢٩)، ابن ماجه (١/١١٠)، ابن حبان (٤/٢٦٠)، الحاكم (١/٢٩٨) .
(٣) الحاكم (١/٢٩٨)، البيهقي (١/٩٥) .
(٤) مسلم (١/٢٨١)، أبو داود (١/٥)، النسائي (١/٣٥-٣٦)، الترمذي (٥/٧١)، ابن ماجه (١/١٢٧) .
(٥) ابن ماجه (١/١٢٦) .
[ ١ / ٤٤ ]
يبول، فسلم عليه، فقال له النبي - ﷺ -: إذا أتيتني على مثل هذه الحالة، فلا تسلم عليّ، فإنك إن فعلت لم أرد عليك»، وقال في "الخلاصة": إسناده جيد، وفيه سويد بن سعيد لكن أخرج له مسلم.
٩٩ - وروى البزار وأبو العباس السراج وأبو محمد بن الجارود (١) من حديث ابن عمر «أن رجلًا سلم على النبي - ﷺ - وهو يبول فرد عليه، وقال: إذا رأيتني هكذا، فلا تُسلم عليّ، فإنك إن تفعل لا أرد عليك لأني خشيت أن تقول: سلمت عليه فلم يرد عليّ السلام»، قال عبد الحق: وحديث مسلم أصح، ثم قال: لعله كان ذلك في موطنين هكذا في "التلخيص".
١٠٠ - ثم قال (٢): وعن المهاجر بن قُنفْذُ قال: «أتيت النبي - ﷺ - وهو يبول، فسلمت عليه، فلم يرد عليّ حتى توضأ، ثم اعتذر إليّ فقال: إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر» رواه أبو داود والنسائي والحاكم (٣) .
١٠١ - وعن أبي سعيد قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عورتهما يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه (٤) .
_________________
(١) "المنتقى" لابن الجارود (١/٢٢) (٣٧) .
(٢) أي: الحافظ في "التلخيص" (٤/٩٤-٩٥) .
(٣) أبو داود (١/٥)، النسائي (١/٣٧)، الحاكم (١/٢٧٢)، أحمد (٤/٣٤٥، ٥/٨٠)، وابن ماجه (١/١٢٦) .
(٤) أبو داود (١/٤)، ابن ماجه (١/١٢٣)، أحمد (٣/٣٦)، ابن خزيمة (١/٣٩) .
[ ١ / ٤٥ ]
١٠٢ - وقد أخرجه ابن السكن (١) وصححه من حديث جابر، ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه، ولا يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك»، وقال في "بلوغ المرام": إنه معلول، قلت: والعلة هي ما قاله أبو داود: إنه لم يسنده إلا عكرمة بن عمار العجلي. انتهى. وعكرمة قد احتج به مسلم في صحيحه.
١٠٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عورتهما، فإن الله ﷿ يمقت على ذلك» رواه الطبراني في "الأوسط" (٢)، قال المنذري: وفي إسناده لين، وقال في "مجمع الزوائد": رجاله موثوقون.