١٠٨ - عن أبي هريرة عن رسول الله - ﷺ - قال: «إذا جلس أحدكم لحاجته،
_________________
(١) مسلم (١/٢٦٨)، ابن ماجه (١/١٢٢)، أحمد (١/٢٠٤) .
(٢) أبو داود (١/٩) (٣٥)، ابن ماجه (١/١٢١) (٣٣٧)، أحمد (٢/٣٧١)، ابن حبان (٤/٢٥٧-٢٥٨) (١٤١٠) .
[ ١ / ٤٧ ]
فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها» رواه أحمد ومسلم (١)، وفي رواية الخمسة إلا الترمذي (٢): «إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه» .
١٠٩ - وعن أبي أيوب الأنصاري عن النبي - ﷺ - قال: «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا، قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة، فننحرف عنها، ونستغفر الله تعالى» أخرجاه والترمذي وصححه وأبو داود (٣) .
قوله: «الغائط» الموضع المطمئن من الأرض كناية عن الحدث. قوله «مَرَاحِيض» بفتح الميم وبالحاء المهملة والضاد المعجمة هو المغتسل وهو كناية عن موضع المتخلي.