١٣١ - عن أُمَيْمَة بنت رُقَيقة عن أمها قالت: «كان للنبي - ﷺ - قدح من عَيْدان تحت سريره يبول فيه بالليل» رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم (١)، والحديث من رواية ابن جريج عن حَكِيمة عن أمها أُمَيْمة بنت رُقيقة، قال عبد الحق عن الدارقطني: لم يقض فيه بصحة ولا ضعف، والخبر متوقف الصحة على العلم بحال الراوية، فإن ثبت ثقتها صحت روايتها، وهي لم تثبت. انتهى. وحسّن الحديث النووي.
١٣٢ - وعن أم أيمن قالت: «قام رسول الله - ﷺ - من الليل إلى فخارة له في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة، فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي - ﷺ - قال: يا أم أيمن! قومي فاهريقي ما في تلك الفخارة، قلت: والله قد شربته، قالت: فضحك النبي - ﷺ - حتى بدت نواجذه، ثم قال: أما
_________________
(١) أبو داود (١/٧)، النسائي (١/٣١)، ابن حبان (٤/٢٧٤)، الحاكم (١/٢٧٢) .
[ ١ / ٥٤ ]
والله لا تَتَّجعين بطنك أبدًا» رواه الحاكم والدارقطني والطبراني (١) بإسناد ضعيف، ورواه أبو أحمد العسكري (٢) بلفظ «لن تشتكي بطنك» قال في "الخلاصة": وعن الدارقطني أن حديث المرأة التي شربت بوله حديث صحيح، ورأيت في "علله" أنه مضطرب وأن الاضطراب جاء من جهة ابن مالك النخعي وأنه ضعيف.
١٣٣ - وعن عائشة في مرض موته «أنه - ﷺ - دعا بالطشت ليبول فيه، فانخنثت نفسه وما شعرت» رواه النسائي (٣) .
١٣٤ - وقد أخرجه الشيخان (٤) من حديث الأسود بن يزيد.
قوله: «عَيْدان» بفتح العين المهملة، وسكون الياء المثناة التحتية، قال في "الدر النثير": هي النخل الطوال المتجردة، الواحدة عيدانة، و«الفخارة» ضرب من الخَزَف. قوله: «انخنثت» أي: انكسرت وتثنت.