١٤٩ - عن خزيمة بن ثابت «أن النبي - ﷺ - سُئل عن الاستطابة، فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (٢) ورجال إسناده ثقات.
١٥٠ - وقد تقدم (٣) قريبًا حديث سلمان، وفيه النهي عن الاستنجاء بالرجيع والعظم، ولأحمد وابن ماجه (٤) من حديث سلمان قال: «أمرنا رسول الله - ﷺ - أن لا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم»
١٥١ - وعن جابر بن عبد الله قال: «نهى النبي - ﷺ - أن نتمسح بعظم أو بعرة» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (٥) .
_________________
(١) النسائي (٤/١٠٦) .
(٢) أحمد (٥/٢١٣، ٢١٤)، أبو داود (١/١١)، ابن ماجه (١/١١٤) .
(٣) تقدم رقم (١٤١) .
(٤) أحمد (٥/٤٣٧)، ابن ماجه (١/١١٥) .
(٥) أحمد (٣/٣٤٣، ٣٨٤)، مسلم (١/٢٢٤)، أبو داود (١/١٠) .
[ ١ / ٦٠ ]
١٥٢ - وعن أبي هريرة «أن النبي - ﷺ - نهى أن نستنجي بروث أو بعظم، وقال: إنهما لا يطهران» رواه الدارقطني (١)، وقال: إسناده صحيح، وللبخاري (٢) من حديث جابر «ولا تأتني بعظم ولا روث»، وزاد في باب المبعث (٣) «أنهما من طعام الجن» .
١٥٣ - وعن ابن مسعود أن النبي - ﷺ - قال: «أتاني داعي الجن، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: لكم كل عظم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوْفَرَ ما يكون لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم، فقال رسول الله - ﷺ -: فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم الجن» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والدارقطني والنسائي والحاكم (٤) .
١٥٤ - وعن أبي هريرة «أنه كان يحمل مع النبي - ﷺ - إداوةً لوضوئه وحاجته، فبينا هو يتبعه بها، قال: من هذا؟ قال: أنا أبو هريرة، قال: ابغني أحجارًا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ فقال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد نصيبين، ونِعْمَ الجن، وسألوني الزاد، فدعوت الله
_________________
(١) الدارقطني (١/٥٦) .
(٢) البخاري (١/٧٠) من حديث أبي هريرة، وليس من حديث جابر.
(٣) البخاري (٣/١٤٠١) من حديث أبي هريرة أيضًا.
(٤) أحمد (١/٤٣٦)، مسلم (١/٣٣٢)، أبو داود مختصرًا (١/٢١)، الدارقطني (١/٧٧)، النسائي في "الكبرى" مختصرًا (١/٧٢)، الحاكم (٢/٥٤٧) .
[ ١ / ٦١ ]
لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليهما طعامًا» رواه البخاري (١) .
١٥٥ - وعن ابن مسعود قال: «أَتى النبي - ﷺ - الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هذه ركس» رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي (٢)، وزاد أحمد (٣) في رواية له: «ايتني بحجر»
قوله: «أستنفِض» بفاء مكسورة وضاد معجمة مجزوم؛ لأنه جواب الأمر. قوله: «رِكْس» بكسر الراء وإسكان الكاف، هو: النجس، وفي "الدر النثير" الركس الرجيع.