١٥٦ - عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله - ﷺ - يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء» متفق عليه (٤)، وفي رواية لهما (٥): «قضى رسول الله - ﷺ - حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء»
١٥٧ - وعن أبي هريرة قال: «كان النبي - ﷺ - إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة فاستنجى، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ» رواه أبو داود والنسائي (٦) .
_________________
(١) البخاري (٣/١٤٠١) .
(٢) أحمد (١/٣٨٨، ٤١٨)، البخاري (١/٧٠)، الترمذي (١/٢٥)، النسائي (١/٤٠) .
(٣) أحمد (١/٤٢٧) .
(٤) البخاري (١/٦٩)، مسلم (١/٢٢٧)، أحمد (٣/١٧١) .
(٥) مسلم (١/٢٢٧) .
(٦) أبو داود (١/١٢)، النسائي (١/٦٩) .
[ ١ / ٦٢ ]
١٥٨ - وعن جرير قال: «كنت مع رسول الله - ﷺ - فأتى الخلاء فقضى الحاجة، ثم قال: يا جرير! هات طهورًا، فأتيته بالماء واستنجى، ومال بيده فدلك بها الأرض» رواه النسائي (١) .
١٥٩ - وعن معاذة عن عائشة أنها قالت: «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم الغائط والبول فإني أستحي منهم، وإن رسول الله - ﷺ - كان يفعله» رواه أحمد والنسائي والترمذي (٢) وصححه، ولفظه في "جامع الأصول": «مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإني أستحييهم منه، فإن رسول الله - ﷺ - كان يفعله» رواه الترمذي والنسائي (٣) .
١٦٠ - وعن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: «نزلت هذه الآية في أهل قباء «فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ» [التوبة:١٠٨]، قالوا: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية» رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي (٤)، وقال: غريب. وصححه ابن خزيمة، وضعف إسناده الحافظ وله شواهد.
١٦١ - وأما ما أخرجه البزار (٥) بلفظ «إنا نتبع الحجارة الماء» فضعيف جدًا لا أصل له عند أهل الحديث.
_________________
(١) النسائي (١/٤٥) .
(٢) هذا لفظ أحمد (٦/٩٥، ٢٣٦) .
(٣) هذا اللفظ للنسائي (١/٤٢)، والترمذي (١/٣٠) .
(٤) أبو داود (١/١١)، ابن ماجه (١/١٢٨)، الترمذي (٥/٢٨٠) .
(٥) أخرجه البزار (١/١٣٠-١٣١) (٢٤٧) من حديث ابن عباس.
[ ١ / ٦٣ ]
قوله: «إداوة» بكسر الهمزة، قال في "الدر النثير": إناء صغير من جلد. قوله: «عنزة» وفيه أيضًا العنزة مثل نصف الرمح أو أكبر وفيه سنان. قوله: «تور» هو إناء من صفر أو حجارة كالإجَّانة.
[ ١ / ٦٤ ]