١٨٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «جُزُّوا الشَّوارب، وأَرْخُوا اللحى خالفوا المجوس» رواه أحمد ومسلم (٢) .
١٨١ - وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا» رواه أحمد والنسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وأخرجه الضياء
_________________
(١) = وقد وصله الطبراني من وجه آخر، والرفغ: بضم الراء وفتحها وسكون الفا بعدها غين معجمة جمع على أرفاغ، وهي مغابن الجسد كالإبط وما بين الانثيين والفخذين، وكل موضع يتجمع فيه الوسخ، وهو من تسمية الشيء بمجاوره، والتقدير: وسخ رفغ أحدكم. تمت مؤلف. فائدة ثانية: لم يثبت في ترتيب الأصابع عند القص شيء من الأحاديث، والحديث الذي رواه الغزالي لا أصل له، قاله النووي. والحديث الذي أخرجه البيهقي: «أن النبي - ﷺ - كان يستحب أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم الجمعة» لا يحتج به. تمت مؤلف ﵀. فائدة: قال الحافظ: أخرجه البيهقي من حديث وائل «أن النبي - ﷺ - كان يأمر بدفن الشعر والأظفار، وقال: لا يتلعب به سحرة بني آدم» ويعزى أن ابن عمر كان يفعله. تمت مؤلف.
(٢) وقع خلط في عزو هذا الحديث فليس هو عند أحمد والبيهقي من حديث شداد بن أوس بل من حديث أبي المليح عن أبيه مرفوعا، وانظر ملحق الاستدراكات
(٣) أحمد (٢/٣٦٦)، مسلم (١/٢٢٢) .
[ ١ / ٧٠ ]
في "المختارة" (١) .
١٨٢ - وعن ابن عباس قال: «كان النبي - ﷺ - يقص أو يأخذ من شاربه، وكان إبراهيم - ﷺ - خليل الرحمن يفعله» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب (٢) .
١٨٣ - وعن ابن عمر عن النبي - ﷺ -: «خالفوا المشركين وَفِّرُوا اللحى وأحفوا الشوارب» متفق عليه (٣)، زاد البخاري: «وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه» .
١٨٤ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «أن النبي - ﷺ - كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها» أخرجه الترمذي (٤)، وقال: غريب، وفي إسناده عمر بن هارون، نقل الترمذي عن البخاري أنه قال: مقارب الحديث لا أعرف له حديثًا ليس له أصل، أو قال: تفرد به إلا هذا الحديث، وقال في التقريب: إنه متروك وكان حافظًا من كبار التاسعة.
قوله: «جزوا الشوارب» بالجيم والزاي، الجز: القص، و«أرخوا» بالهمزة المقطوعة والخاء المعجمة هو: الترك، أي: اتركوا اللحى لا تتعرضوا لها بتغيير. قوله:
_________________
(١) أحمد (٤/٣٦٦، ٣٦٨)، النسائي (١/١٥، ٨/١٢٩)، الترمذي (٥/٩٣)، وابن حبان (٥٤٧٧) .
(٢) الترمذي (٥/٩٣) .
(٣) البخاري (٥/٢٢٠٩)، مسلم (١/٢٢٢) .
(٤) الترمذي (٥/٩٤) .
[ ١ / ٧١ ]
«أحفوا الشوارب» إحفاء الشارب: المبالغة في قصه.