ونهي المرأة أن تحلق شعرها
١٩٨ - عن عائشة قالت: «كان شعر النبي - ﷺ - فوق الوفرة (٤) ودون الجمة» رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الترمذي (٥) .
_________________
(١) أحمد (٤/١٦٣) .
(٢) أحمد (٢/٢٢٧، ٤/١٦٣)، أبو داود (٤/٨٦) .
(٣) الترمذي في الشمائل (١/٦٠) (٤٥)، وهو عند أحمد (٢/٢٢٧) .
(٤) في الأصل: فوق الترقوة.
(٥) أبو داود (٤/٨١، الترمذي (٤/٢٣٣)، ابن ماجه (٢/١٢٠٠)، أحمد (٦/١١٨) .
[ ١ / ٧٥ ]
١٩٩ - وعن أنس بن مالك «أن النبي - ﷺ - كان يضرب شعره منكبيه»، وفي لفظ: «كان شعره رَجِلًا ليس بالجعد ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقه» أخرجاه (١)، ولأحمد ومسلم (٢) «كان شعره إلى أنصاف أذنيه» .
٢٠٠ - وعن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: «من كان له شعر فليكرمه» رواه أبو داود (٣) وسكت عنه، وقال في "الفتح": إسناده حسن، وفي شرح "المنتقى": رجال إسناده أئمة ثقات، وهو وهم، فإن في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وحكى في "الميزان" عن ابن معين والنسائي تضعيفه، وعن أحمد مضطرب الحديث، ثم قال في "الميزان": ومن مناكيره خبر «من كان له شعر فليكرمه» انتهى. وأما تحسين الحافظ له فلعله لشواهده.
٢٠١ - وعن عبد الله بن مغفل قال: «نهى النبي - ﷺ - عن التَّرَجُّل إلا غِبًّا» رواه الخمسة إلا ابن ماجه وصححه الترمذي وابن حبان (٤) .
٢٠٢ - وعن أبي قتادة «أنه كان له جُمّة ضخمة، فسأل النبي - ﷺ -، فأمره أن يُحسن إليها، وأن يترجل كل يوم» رواه النسائي (٥)، قال شارح "المنتقى": الحديث
_________________
(١) البخاري (٥/٢٢١١)، مسلم (٤/١٨١٩) .
(٢) أحمد (٣/١١٣، ٣/١٦٥)، مسلم (٤/١٨١٩) .
(٣) أبو داود (٤/٧٦) .
(٤) أبو داود (٤/٧٥) (٤١٥٩)، النسائي (٨/١٣٢)، الترمذي (٤/٢٣٤) (١٧٥٦)، أحمد (٤/٨٦)، ابن حبان (١٢/٢٩٥) (٥٤٨٤) .
(٥) النسائي (٨/١٨٤) .
[ ١ / ٧٦ ]
رجال إسناده كلهم رجال الصحيح.
٢٠٣ - وعن علي ﵁ قال: «نهى رسول الله - ﷺ - المرأة أن تحلق رأسها» أخرجه النسائي (١) .
قوله: «الوَفرة» بفتح الواو: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن، و«الجمة» ما سقط من شعر الرأس على المنكبين. قوله: «رَجِلًا» بالراء المفتوحة والجيم المكسورة هو: الشعر بين السبوطة والجعودة، والجعد: ضد السبط، والسبط: الشعر المترسل المتسبط. قوله: «التَّرَجُّل» هو: تسريح الشعر ومشطه، وقوله: «إلا غِبًّا» بالغين المعجمة هو: أن يمشطه يومًا ويدعه يومًا.