٢٢٠ - عن أنس قال: «نهى رسول الله - ﷺ - أن يتزعفر الرجل»، وفي أخرى «نهى عن التزعفر» يعني للرجال، أخرجه الجماعة (٢)، وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجال: أن يتطيبوا به.
٢٢١ - وعن أنس «أن رجلًا دخل على رسول الله - ﷺ - وعليه أثر صُفرة، وكان رسول الله - ﷺ - قلما يواجه رجلًا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج، قال: لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذا؟» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (٣)، وفي إسناده مقال.
٢٢٢ - وعن الوليد بن عقبة قال: «لمّا فتح رسول الله - ﷺ - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رءوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلّق، فلم يمسني من أجل الخلوق» رواه أبو داود (٤) بإسناد ضعيف.
٢٢٣ - وعن أبي هريرة قال: «جاء رجل إلى النبي - ﷺ -، وعليه ردع من
_________________
(١) الترمذي (٥/١٠٧) .
(٢) البخاري (٥/٢١٩٨)، مسلم (٣/١٦٦٢)، أبو داود (٤/٨٠)، النسائي (٥/١٤١، ٨/١٨٩)، الترمذي (٥/١٢١)، أحمد (٣/١٠١) .
(٣) أبو داود (٤/٨١، ٢٥٠)، وهو عند أحمد (٣/١٣٣، ١٥٤، ١٦٠) .
(٤) أبو داود (٤/٨٠) .
[ ١ / ٨١ ]
خلوق، فقال له النبي - ﷺ -: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد» أخرجه النسائي (١) .
٢٢٤ - وأخرجه الترمذي (٢) من حديث يعلى بن مرة.
٢٢٥ - وعن عمّار بن ياسر قال: «قدمت على أهلي من سفر قد تشققت يداي فخلقوني بزعفران، فغدوت على رسول الله - ﷺ - فسلمت عليه، فلم يرد عليّ» زاد في رواية: «ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل عنك هذا، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي عليّ منه ردع، فسلمت عليه فردّ عليّ ولم يُرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته حتى أنقيته، فجئت فسلمت عليه، فرد عليّ السلام ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب» رواه أبو داود (٣) بإسناد ضعيف، وفي رواية له (٤): «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إلا أن يتوضأ» وإسناده منقطع.
٢٢٦ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق» رواه أبو داود (٥) بإسناد فيه مقال.
_________________
(١) النسائي (٨/١٥٢) .
(٢) الترمذي (٥/١٢١) .
(٣) أبو داود (٤/٧٩، ١٩٩) .
(٤) أبو داود (٤/٨٠) .
(٥) أبو داود (٤/٨٠) .
[ ١ / ٨٢ ]
قوله: «الخلوق» بالخاء المعجمة ضرب من الطيب له لون أحمر أو أصفر. قوله: «يستجمر» أي: يتبخر و«الألوة» العود، و«غير مطراة» أي: غير مخلوطة، و«الذكارة» الطيب الذي لا لون له.