٢٢٩ - عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» رواه أحمد وأبو داود والطبراني والحاكم (٢)، وقال: صحيح الإسناد، وليس كما قال، فإنه رواه عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة، ويعقوب لم يسمع من أبيه، وأبوه لم يسمع من أبي هريرة، قاله البخاري.
٢٣٠ - ولأحمد وابن ماجه (٣) من حديث أبي سعيد مثله وفي إسناده مقال.
_________________
(١) البخاري (١/٣، ٣٠، ٢/٨٩٤، ٣/١٤١٦، ٥/١٩٥١، ٦/٢٤٦١، ٢٥٥١)، مسلم (٣/١٥١٥)، أبو داود (٢/٢٦٢)، النسائي (١/٥٨-٥٩، ٦/١٥٨، ٧/١٣)، الترمذي (٤/١٧٩)، ابن ماجه (٢/١٤١٣)، أحمد (١/٢٥،٤٣) .
(٢) أحمد (٢/٤١٨)، أبو داود (١/٢٥)، الطبراني في "الأوسط" (٨/٩٦)، الحاكم (١/٢٤٦) .
(٣) أحمد (٣/٤١)، ابن ماجه (١/١٣٩)
[ ١ / ٨٤ ]
٢٣١ - وعن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته عن أبيها سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» رواه الترمذي بإسناد ضعيف، واللفظ له وابن ماجه والبيهقي (١)، وفي الباب أحاديث كثيرة في أسانيدها مقال، وقال البخاري: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح، يعني حديث سعيد بن زيد، وسئل إسحاق بن راهويه أي حديث أصح في التسمية؟ فذكر حديث أبي سعيد، قلت: وبمجموع الأحاديث يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره.
٢٣٢ - ويشهد له حديث أبي هريرة عنه - ﷺ -: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أجذم» أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان (٢)، وحسنه ابن الصلاح وغيره، وسيأتي (٣) في أبواب صلاة الجمعة، وقال ابن سيد الناس في "شرح الترمذي": لا يخلو هذا الباب من حسن صريح وصحيح غير صريح. انتهى. وقال المنذري: إن الأحاديث في هذا الباب تتعاضد بكثرة طرقها، وتكتسب قوة. انتهى.