٢٣٦ - عن عثمان بن عفان «أنه دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلها، ثم أدخل يمينه في الإناء فتمضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرات إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - ﷺ - توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلّى ركعتين لا يُحدّث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من
_________________
(١) أحمد (٤/٩، ١٠)، النسائي (١/٦٤) .
(٢) البخاري (١/٧٢)، مسلم (١/٢٣٣)، أبو داود (١/٢٥) النسائي (١/٧)، الترمذي (١/٣٦)، ابن ماجه (١/١٣٨)، أحمد (٢/٢٤١) .
(٣) الدارقطني (١/٤٩) .
[ ١ / ٨٦ ]
ذنبه» متفق عليه (١) .
٢٣٧ - وعن علي ﵁ «أنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ثلاثًا، وقال: هذا طهور نبي الله - ﷺ -» رواه أحمد والنسائي (٢)، والحديث إسناده لا بأس به.
٢٣٨ - وعن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: «إذا توضأ أحدكم، فليجعل في أنفه ماء، ثم لينتثر» متفق عليه (٣) .
٢٣٩ - وعنه قال: «أمر رسول الله - ﷺ - بالمضمضة والاستنشاق» رواه الدارقطني (٤)، وقال: لم يسنده عن حماد غير هدبة، قلت: وهدبة ثقة أخرج له البخاري ومسلم، فزيادة الرفع منه مقبولة.
قوله: «استنثر» الاستنثار: إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.