من غضون الوجه بزيادة ماء
٢٥٥ - عن أبي أمامة أنه وصف وضوء النبي - ﷺ - حتى قال: «وكان يتعاهد الماقين» رواه أحمد (٤)، قال في "مجمع الزوائد": إسناده حسن.
_________________
(١) ابن ماجه (١/١٤٨) (٤٣٠)، الترمذي (١/٤٦) (٣١)، أحمد (١/٦٨)، الدارقطني (١/٨٦، ٩١)، الحاكم (١/٢٤٩)، ابن خزيمة (١/٧٨) (١٥١، ١٥٢) .
(٢) أبو داود (١/٣٦) .
(٣) أحمد (٦/٢٣٤)، الحاكم (١/٢٥٠) .
(٤) أحمد (٥/٢٥٨) .
[ ١ / ٩٢ ]
٢٥٦ - وعن ابن عباس: «أن عليًا قال: يابن عباس! ألا أتوضأ لك وضوء النبي - ﷺ -، قلت: بلى. فداك أبي وأمي، قال: فوضع إناء، فغسل يديه، ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم أخذ بيديه فصك بهما وجهه وألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا، ثم أخذ كفًا بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيل على وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثًا، ثم يده الأخرى مثل ذلك، وذكر بقية الوضوء» رواه أحمد وأبو داود (١) بنحوه، وقال المنذري: في هذا الحديث مقال، وقال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عنه فضعفه، وقال: ما أدري ما هذا.
قوله: «الماقين» هما مخصر العينين.