٢٥٧ - عن عثمان أنه قال: «هلّم أتوضأ لكم وضوء رسول الله - ﷺ -، فغسل وجهه ويديه حتى مس أطراف العضدين، ثم مسح برأسه، ثم أمرَّ بيديه على أذنيه ولحييه، ثم غسل رجليه» رواه الدارقطني (٢)، وفي إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن، وقال الحافظ: إسناده حسن.
٢٥٨ - وعن أبي هريرة: «أنه توضأ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم غسل يده اليسرى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى
_________________
(١) أحمد (١/٨٢)، أبو داود (١/٢٩) .
(٢) الدارقطني (١/٨٣) .
[ ١ / ٩٣ ]
حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت النبي - ﷺ - يتوضأ، وقال: قال رسول الله - ﷺ -: أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء، من استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله» رواه مسلم (١) .
قوله: «الغر المحجلون» الغرة: بياض في جبهة الفرس، والتحجيل: بياض في يدها ورجلها، شبه النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة بالغرة والتحجيل.