٢٨١ - عن ابن عباس: «أنه رأى رسول الله - ﷺ - يتوضأ، وفيه: ومسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة» الحديث تقدم (٧) قبل هذا الباب.
_________________
(١) أبو داود (١/٢٦، ٢٧) .
(٢) النسائي (١/٧٢) .
(٣) البيهقي (١/٦٣) .
(٤) أبو داود (١/٣١) .
(٥) حديث الربيع بنت معوّذ قد تعارضا في مسح الرأس مرة ومرتين، ولعله يمكن الجمع بالحمل على تعدد روايتها لوضوء النبي - ﷺ -. تمت مؤلف.
(٦) الترمذي (١/٤٨) .
(٧) تقدم برقم (٢٧٧) .
[ ١ / ٩٩ ]
٢٨٢ - وعن أبي أمامة أن النبي - ﷺ - قال: «الأذنان من الرأس» أخرجه الترمذي وابن ماجه (١) بإسناد ضعيف، وقال ابن القطان في كتابه "الوهم والإيهام" حين تكلم صاحب الأحكام على ضعف الحديث، فقال ابن القطان: ليس عندي بضعيف، بل إما صحيح وإما حسن.
٢٨٣ - وقد أخرج الدارقطني (٢) حديث «الأذنان من الرأس» (٣) من حديث ابن عباس أيضًا بإسناد صحيح، وأما إعلاله بأنه روي تارةً مرسلًا، فلا يضر، فقد رُوي مسندًا بإسناد صحيح، كذا قال ابن القطان.
٢٨٤ - وعن ابن عباس: «أن النبي - ﷺ - مسح رأسه وأذنيه داخلهما بالسبابتين، وخالف بإبهاميه إلى ظاهرهما، فمسح ظاهرهما وباطنهما» أخرجه النسائي وابن ماجه والحاكم (*) وابن حبان في صحيحه (٤)، وصححه ابن خزيمة وابن مندة، وقال ابن مندة: لا يُعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذه الطريق.
٢٨٥ - وعن ابن عباس: «أن النبي - ﷺ - مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما» رواه الترمذي (٥)، وقال: حديث حسن صحيح.
_________________
(١) الترمذي (١/٥٣)، ابن ماجه (١/١٥٢)، وهو عند أبي داود (١/٣٣) .
(٢) الدارقطني (١/٩٨- ١٠٢) .
(٣) مجموع ما رُوي من مسح الأذنين قولًا وفعلًا قد تعددت من طرق يصير الحديث بمجموعها حسنًا، وقد حكم أهل الحديث بالحسن على طرق بعض الحديث بم تبلغ قوة طرق هذا الحديث، وقد صححه ابن القطان أيضًا كما ذكرنا في هذا الكتاب. تمت مؤلف ﵀.
(٤) النسائي (١/٧٤)، ابن ماجه (١/١٥١)، الحاكم (١/٢٤٧)، ابن حبان (٣/٣٦٠،٣٦٧) .
(٥) الترمذي (١/٥٢) . (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك: لم أجده عند الحاكم بنفس اللفظ، ولم يعزه الأرناؤوط إليه. والذي أخرجه الحاكم وصححه (١/٢٤٧، ٢٥٠) هو "أن النبي - ﷺ - توضأ مرة مرة، وجمع بين المضمضة والاستنشاق"، وفي الرواية الأخرى "ومسح بهما رأسه وأذنيه" في صفة وضوء النبي. إلا أنه لم يذكر صفة المسح.
[ ١ / ١٠٠ ]
٢٨٦ - وعن المقدام بن معد يكرب: «أنه - ﷺ - مسح في وضوئه برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما، وأدخل إصبعيه في صماخي أذنيه» رواه أبو داود (١)، وقال في "الخلاصة": إسناده حسن أو صحيح.
قوله: «صماخي أذنيه» الصماخ: خرق الأذن كما في المغرب.