٣١٩ - عن المغيرة بن شعبة: «أنه كان مع رسول الله - ﷺ - في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن المغيرة جعل يصب الماء عليه، وهو يتوضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين» أخرجاه (٣) .
٣٢٠ - وأما ما رُوي: «أنه - ﷺ - قال لعمر وقد بادر ليصب الماء على يديه: أنا لا أستعين في وضوئي بأحد» فقال النووي (٤): حديث باطل لا أصل له.
٣٢١ - قلت: وقد ثبت استعانته - ﷺ - لجماعة من الصحابة في صب الماء فقط، كحديث صفوان بن عسّال قال: «صببت الماء على النبي - ﷺ - في السفر والحضر
_________________
(١) أحمد (٣/٤٢٤)، أبو داود (١/٤٥) .
(٢) أحمد (١/٢١، ٢٣)، مسلم (١/٢١٥) .
(٣) البخاري (١/٧٨)، مسلم (١/٢٢٩) .
(٤) الحديث لا أصل له، وانظر التلخيص (١/١٦٧)، والمجموع (١/٣٨٢) .
[ ١ / ١١١ ]
في الوضوء» رواه ابن ماجه والبخاري في التاريخ (١)، وفيه ضعف وشواهده كثيرة.
٣٢٢ - وحديث استعانته - ﷺ - بالرُّبيع بنت معوذ في صب الماء على يديه. رواه ابن ماجه والدارمي (٢)، قال في "الخلاصة": وإسناده حسن.
٣٢٣ - وحديث استعانته - ﷺ - بأسامة. متفق عليه (٣) .