٣٢٤ - عن قيس بن سعد قال: «زارنا رسول الله - ﷺ - في منزلنا، فأمر له سعد بغسل، فوضع له فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس، فاشتمل بها» رواه أحمد وابن ماجه وأبو داود (٤)، وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجاله رجال الصحيح، وقال في "الخلاصة": إسناده صحيح، لكن قال الحازمي: مُختلف في إسناده.
٣٢٥ - وعن عائشة قالت: «كان للنبي - ﷺ - خرقة يتنشف بها»
٣٢٦ - وعن مُعاذ: «أن النبي - ﷺ - كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه» أخرجهما الترمذي (٥)، وفي إسناد الأول متروك، وفي إسناد الثاني ضعيف، وقال
_________________
(١) ابن ماجه (١/١٣٨)، البخاري في التاريخ (٣/٩٦) .
(٢) ابن ماجه (١/١٣٨)، الدارمي (١/١٨٧) .
(٣) البخاري (٢/٦٠٠)، مسلم (٢/٩٣١، ٩٣٤)، أحمد (٥/٢٠٠) .
(٤) أحمد (٣/٤٢١)، ابن ماجه (١/١٥٨)، أبو داود (٤/٣٤٧) جزء من قصة طويلة عند أحمد وأبي داود، ومختصر عند ابن ماجه.
(٥) حديث عائشة أخرجه الترمذي (١/٧٤)، وحديث معاذ أخرجه الترمذي (١/٧٥) .
[ ١ / ١١٢ ]
الترمذي بعد أن روى الحديث: ليس بالقائم، ولا يصح فيه شيء، وقال في "الهدي النبوي": لم يكن رسول الله - ﷺ - يعتاد التنشيف بعد الوضوء، ولا صح عنه في ذلك حديث البتة؛ بل الذي صح عنه خلافه. انتهى.
[ ١ / ١١٣ ]