٣٣٣ - عن المغيرة بن شعبة قال: «كنت مع النبي - ﷺ - فتوضأ، فأهويت
_________________
(١) أحمد (٦/١٥)، الترمذي (١/١٧٢) بلفظ: «على الخفين والخمار»، الطبراني في "الكبير" (١/٣٥٧، ٣٦٢) .
(٢) أبو داود (١/٣٩) .
(٣) ساق إسناده في "تنقيح التحقيق" (١/١٩٧)، وأخرجه ابن عساكر (٦٦/١٢٢) .
(٤) أبو داود (١/٤١)، الترمذي (١/١٦٧)، ابن ماجه (١/١٨٥)، أحمد (٤/٢٥٢) .
[ ١ / ١١٥ ]
لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما» متفق عليه (١)، ولأبي داود (٢): «دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما» .
٣٣٤ - وعنه قال: «قلنا: يا رسول الله! أيَمسح أحدنا على الخفين؟ قال: نعم إذا أدخلهما وهما طاهرتان» رواه الحميدي في مسنده (٣) .
٣٣٥ - وعن أبي هريرة: «أن رسول الله - ﷺ - توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله! رجليك لم تغسلهما؟ فقال: إني أدخلتهما وهما طاهرتان» رواه أحمد (٤)، وفي إسناده رجل لم يُسم، قاله في "مجمع الزوائد".
٣٣٦ - وعن صفوان بن عسّال قال: «أمرنا -يعني النبي - ﷺ - - أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر» رواه أحمد وابن خزيمة، وقال الخطابي: صحيح الإسناد، وأخرجه النسائي والترمذي (٥) وصححه.