وإن بقي أثرها
٢٨ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي - ﷺ - فقالت:
_________________
(١) الدارقطني (١/٢٦) .
(٢) الدارقطني (١/٣٧)، البيهقي (١/٢٥٣) .
(٣) سيأتي برقم: (٥٦٤٢) .
[ ١ / ١٩ ]
«إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض كيف تصنع؟ فقال: تَحتَّه، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تُصلي فيه» متفق عليه (١) .
٢٩ - وعن أُمِّ قيس بنت مِحْصَن «أنها سألت النبي - ﷺ - عن دم الحيضة تصيب الثوب، فقال: حُكِّيْه بضلعٍ واغسليه بماء وسدر» رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان (٢)، قال ابن القطان: إسناده في غاية الصحة، ولا أعلم له علة.
٣٠ - وعن أبي هريرة أن خولة بنت يسار قالت: «يا رسول الله! ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا أحيض فيه، قال: فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم، ثم صلي فيه، قالت: يا رسول الله! إن لم يخرج أثره؟ قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره» رواه أحمد وأبو داود والترمذي (٣)، وضعف الحافظ في "بلوغ المرام" إسناده، وقال البيهقي: تفرد به ابن لَهيعة وهو ضعيف بإجماعهم.
٣١ - وعن معاذة قالت: «سألت عائشة عن الحائض يصيب ثوبها الدم، فقالت: تغسله، فإن لم يذهب أثره، فلتغيره بشيء من صفرة، قالت: ولقد كنت أحيض عند رسول الله - ﷺ - ثلاث حيض جميعًا لا أغسل لي ثوبًا» رواه أبو داود والدارمي
_________________
(١) البخاري (١/٩١)، مسلم (١/٢٤٠)، أحمد (٦/٣٥٣) .
(٢) أحمد (٦/٣٥٦)، أبو داود (١/١٠٠)، النسائي (١/١٥٤، ١٩٦)، ابن ماجه (١/٢٠٦)، ابن خزيمة (١/١٤١)، ابن حبان (٤/٢٤٠) .
(٣) أحمد (٢/٣٦٤، ٣٨٠)، أبو داود (١/١٠٠) .
[ ١ / ٢٠ ]
(١) .
قوله: «الحيضة» بفتح الحاء هو الحيض، قوله: «تحتَّه» بفتح الفوقانية، وضم المهملة، وتشديد التاء الفوقانية، أي: تحكه، قوله: «تقرصه» بفتح أوله، وإسكان القاف، وضم الراء والصاد المهملتين: أي: تدلكه بأصابعها، قوله: «تنضحه» بفتح الضاد المعجمة، أي: تغسله.