الكُتبُ المُؤلَّفةُ في هَذَا المَوضُوعِ
لَقَد حَظِيَت مَدِينَةُ القُدسِ بِاهتمَامِ كَثِيرٍ مِن العُلَماءِ - وَذَلكَ مُنذُ وَقتٍ مُبَكِّرٍ ـ، فَالكُتبُ المُؤَلَّفَةُ في فَضَائلِهَا وَتَارِيخِهَا كَثِيرَةٌ.
وَقَد قَسّمتُ مَا وَقَفتُ عَلَيهِ مِن كُتبٍ في فَضائِلِ هَذِه المَدِينةِ المُبارَكةِ إِلَى ثَلَاثةِ أَقسَامٍ: