١١٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، نا عَمرُو ابنُ بَكرٍ، نا فَائِضُ بنُ الوَلِيدِ،
نا سَوَادَةُ بنُ عَطَاءٍ الحَضرَمِيُّ، قَالَ: «نَجِدُ في الكِتَابِ المَكتُوبِ مَكتُوبًا: إِنَّ اللهَ - ﷿ - لَمَّا خَلَقَ الأَرضَ، وَشَاءَ أَن يَعرُجَ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ، استَشرَفَ لِذَلِكَ الجِبَالُ، [أَيُّهَا] (^١) يَكُونُ ذَلِكَ عَلَيهِ، وَخَشَعَت صَخرَةُ بَيتِ المَقدِسِ تَوَاضُعًا لِعَظَمَةِ اللهِ - ﷿ -، فَشَكَرَ اللهُ لَهَا ذَلِكَ، وَجَعَلَ المِعرَاجَ عَنهَا، وَكَانَ عَلَيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَن يَكُونَ، (ظ/١٥) - قَالَ: - فَمَدَّ الجَبَّارُ يَدَيهِ حَتَّى كَانَتَا حَيثُ يَشَاءُ أَن يَكُونَا، ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ جَنَّتِي غَربًا، وَهَذِهِ نَارِي شَرقًا، وَهَذَا مَوضِعُ مِيزَانِي طَرَفَ الجَبَلِ، وَأَنَا اللهُ دَيَّانُ الدِّينِ»، وَذَكَرَهُ، فَكَانَ مِعرَاجُهُ إِلَى السَّمَاءِ عن الصَّخرَةِ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، والمتنُ منكَرٌ. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أجِد لهُمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. * إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ: هوَ ابنُ يوسفَ الفريابيُّ. مرَّ. ثقةٌ. * عَمرُو بنُ بَكرٍ: هوَ السكسكيُّ. قالَ ابنُ عديٍّ: «لَهُ أحاديثُ مناكيرُ». وقالَ ابنُ حِبانَ: «لَا يحلُّ الاحتجاجُ بِهِ». وذكرَهُ العُقيليُّ في (الضعفاء). وكذلِكَ ذكرَهُ أبُو نُعيمٍ في (الضعفاء). وقالَ الذهبيُّ: «أحاديثُهُ شبهُ موضوعةٍ». وقالَ ابنُ حجرٍ: «متروكٌ». =
(٢) في «الأصل»: «أنها»، والتصويب من (الجامع المستقصى).
[ ٣٢٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = * فَائِضُ بنُ الوَلِيدِ: لَم أجِد لَهُ ترجمةً. * سَوَادَةُ بنُ عَطَاءٍ الحَضرَمِيُّ: لَم أَجِد لَهُ ترجمةً. * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٢/ق ٣٨ - ٣٩). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٣٧ - ١٣٨)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٢٦ ]
١١٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ، نا سُلَيمَانُ ابنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، نا هَانِئُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، وَرُدَيحُ بنُ عَطِيَّةَ،
عن إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي عَبلَةَ - أَحسَبُهُ كَذَا ـ، قَالَ: وَسُئِلَ عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ، وَرَافِعُ بنُ خَدِيجٍ، وَكَانَا عَقَبِيَّينِ بَدرِيَّينِ، فَقِيلَ لَهُمَا: «أَرَأَيتُمَا مَا يَقُولُ النَّاسُ في هَذِهِ الصَّخرَةِ، [أَحَقًّا] (^١) هُوَ فَنَأخُذُ بِهِ؟ أَم هُوَ شَيءٌ أَصلُهُ مِن في أَهلِ الكِتَابِ فَنَدَعُهُ؟»، فَقَالَ كِلَاهُمَا: «سُبحَانَ اللهِ! وَمَن يَشُكُّ في أَمرِهَا! إِنَّ اللهَ - ﷿ - لَمَّا استَوَى إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِصَخرَةِ بَيتِ المَقدِسِ: «هَذَا مَقَامِي، وَمَوضِعُ عَرشِي يَومَ القِيَامَةِ، وَمَحشَرُ عِبَادِي، وَهَذَا مَوضِعُ جَنَّتِي عن يَمِينِهَا، وَهَذَا مَوضِعُ نَارِي عن يَسَارِهَا، وَفِيهِ أَنصِبُ مِيزَانِي أَمَامَهَا، وَأَنَا اللهُ دَيَّانُ الدِّينِ»، ثُمَّ استَوَى إِلَى عِلِّيِّينَ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. * الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. * مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ: هوَ ابنُ بشيرٍ السقطيُّ النيسابوريُّ. ترجمَهُ ابنُ عساكرَ، ولَم يذكُر فِيهِ جرحًا ولَا تعديلًا. * سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ: مرَّ. وهوَ متكلَّمٌ فِيهِ. * هَانِئُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ: ذكرَهُ ابنُ حبانَ في (الثقات)، وقالَ: «ربَّمَا أغربَ». * رُدَيحُ بنُ عَطِيَّةَ: هوَ أبُو الوليدِ القرشيُّ، مؤذنُ بيتِ المقدسِ. وثقَهُ دُحيمٌ، وابنُ حِبانَ. وقالَ مروانُ بنُ محمدٍ الطاطريُّ: «حدثَنَا رُديحُ بنُ عطيةَ، وكانَ ثقةً». * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٢/ق ٣٧ - ٣٨). =
(٢) ليست بالأصل، وإثبتها من (الجامع المستقصى)، وهو ضروري للسياق.
[ ٣٢٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٣٨)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أخبرَنَا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٢٨ ]
١١٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، نا رَوَّادٌ، عن صَدَقَةَ بنِ يَزِيدَ، عن ثَورِ بنِ يَزِيدَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ،
عَن كَعبٍ، قَالَ: إنَّ في التَّورَاةِ: أَنَّهُ يَقُولُ لِصَخرَةِ بَيتِ المَقدِسِ: «أَنتِ عَرشِي الأَدنَى، وَمِنكِ ارتَفَعتُ إِلَى السَّمَاءِ، وَمِن تَحتِكِ بَسَطتُ الأَرضَ، وَكُلُّ مَا يَسِيلُ مِن ذِروَةِ الجِبَالِ مِن تَحتِكِ، مَن مَاتَ فِيكِ فَكَأَّنَمَا مَاتَ في السَّمَاءِ، وَمَن مَاتَ حَولَكِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِيكِ، لَا تَنقَضِي الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى أُرسِلَ عَلَيكِ نَارًا مِنَ السَّمَاءِ، فَتَأكُلَ آثَارَ أَكُفِّ بَنِي آدَمَ وَأَقدَامِهِم مِنكِ، وَأُرسِلَ عَلَيكِ مَاءًا مِن تَحتِ العَرشِ فَأَغسِلُكِ حَتَّى أَترُكَكِ كَالمَهَاةِ، وَأَضرِبَ عَلَيكِ سُورًا مِن غَمَامٍ غِلَظُهُ اثنَا عَشَرَ مِيلًا، وَسِيَاجًا مِن نَارٍ، وَأَجعَلَ عَلَيكِ قُبَّةً جَبَلتُهَا بِيَدَيَّ، وَأُنَزِلَ فِيكِ رُوحِي وَمَلَائِكَتِي يُسَبِّحُونَ فِيكِ، لَا يَدخُلُكِ أَحَدٌ مِن وَلَدِ آدَمَ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ، فَمَن يَرَى ضَوءَ تِلكَ القُبَّةَ مِن بَعِيدٍ يَقُولُ: «طُوبَى لِوَجهٍ يَخِرُّ فِيكِ للهِ سَاجِدًا»، وَأَضرِبَ عَلَيكِ حَائِطًا مِن نَارٍ، وَسِيَاجًا مِنَ الغَمَامِ، وَخَمسَةَ حِيطَانٍ مِن يَاقُوتٍ، وَدُرٍّ، وَزَبَرجَدٍ، أَنتِ البَيدَرُ، وَإِلَيكِ المَحشَرُ، وَمِنكِ المَنشَرُ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، ومتنُهُ منكَرٌ، وقَد سَبقَ برَقمِ (١٠٩). * الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. * رَوَّادٌ: هوَ ابنُ الجرَّاحِ. أكثرُ النقادِ علَى تضعيفِهِ. * صَدَقَةُ بنُ يَزِيدَ: قالَ ابنُ عديٍّ: «هوَ إلَى الضعفِ أقربُ مِنهُ إلَى الصدقِ». * عَبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ: هوَ السكسكيُّ. الأكثرُ علَى تضعيفِهِ. * * * =
[ ٣٢٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٢/ق ٣٨). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٣٨ - ١٣٩)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٣٠ ]