٢٤ - بَابُ (و/١٦) فَضلِ الصَّلاةِ في الصَّخرَةِ، وَخَبَرِ السِّلسِلَةِ
١١٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ جَعفَرٍ الرَّازِيُّ - ﵀ - بِبَيتِ المَقدِسِ، نا العَبَّاسُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ، نا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَيرَةَ المَقدِسِيُّ، نا بَكرُ بنُ زِيَادٍ البَاهِلِيُّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، عن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ بنِ زُرَارَةَ بنِ أَوفَى، عن أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَمَّا أُسرِيَ بِي إِلَى بَيتِ المَقدِسِ مَرَّ بِي جِبرِيلُ إِلَى قَبرِ إِبرَاهِيمَ - ﷺ -، فَقَالَ: «انزِل، صَلِّ هَاهُنَا رَكعَتَينِ؛ فَإِنَّ هَاهُنَا قَبرُ أَبِيكَ إِبرَاهِيمَ»، ثُمَّ مَرَّ بِي بِبَيتِ لَحمٍ، فَقَالَ: «انزِل، فَصَلِّ هَاهُنَا رَكعَتَينِ؛ فَإِنَّ هَاهُنَا وُلِدَ أَخُوكَ عِيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ»، ثُمَّ أَتَى بِي إِلَى الصَّخرَةِ، فَقَالَ: «مِن هَاهُنَا عَرَجَ رَبُّكَ إِلَى السَّمَاءِ»، فَأَلهَمَنِي اللهُ - ﷿ - أَن قُلتُ: «نَحنُ بِمَوضِعٍ عَرَجَ مِنهُ رَبِّي إِلَى السَّمَاءِ»، فَصَلَّيتُ بِالنَّبِيِّينَ، ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ».
_________________
(١) حديثٌ موضوعٌ. مرَّ بنفسِ السندِ والمتنِ في رقمِ (٩٨).
[ ٣٣١ ]
١١٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ ابنُ بِشرٍ، عن إِسمَاعِيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ،
عَن كَعبٍ، قَالَ: قَالَ اللهُ - ﷿ - لصَخرَةِ بَيتِ المَقدِسِ: «أَنتِ عَرشِيَ الأَدنَى، وَمِن تَحتِكِ بَسَطتُ الأَرضَ، وَمِنكِ ارتَفَعتُ إِلَى السَّمَاءِ، وَمِن تَحتِكِ جَعَلتُ كُلَّ مَاءٍ عَذبٍ يَطلُعُ عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ، مَنْ أَحَبَّكِ أَحبَبتُهُ، وَمَن أَحَبَّكِ أَحَبَّنِي، وَمَن شَنَأَكِ شَنَأتُهُ، عَينِي عَلَيكِ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ، لَا أَنسَاكِ حَتَّى أَنسَى يَمِينِي، مَن صَلَّى فِيكِ رَكعَتَينِ أَخرَجتُهُ مِنَ الخَطَايَا كَمَا أَخرَجتُهُ مِن بَطنِ أُمِّهِ، إِلَّا أَن يَعُودَ في خَطَايَا مُستَأنَفَةٍ تُكتَبُ علَيهِ، لَا تَذهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُحشَرُ إِلَيكِ كُلُّ مَسجِدٍ يُذكَرُ فِيهِ اسمُ اللهِ، يَحُفُّونَ بِكِ حَفِيفَ الرَّكبِ بِالعَرُوسِ إِذَا أُهدِيَت إِلَى بَيتِ أَهلِهَا، أُنزِلُ عَلَيكِ نَارًا مِنَ السَّمَاءِ، تَأكُلُ مَا دَاسَت أَقدَامُ النَّاسِ، وَمَا مَسَّتهُ أَيدِيهِم، ثُمَّ أُنزِلُ عَلَيكِ قُبَّةً مِن نُورٍ جَبَلتُهَا بِيَدِي، تُضِيءُ في السَّمَاءِ وَفِي الهَوَاءِ، ثُمَّ أَضرِبُ عَلَيكِ حَائِطًا مِن ذَهَبٍ، وَحَائِطًا مِن فِضَّةٍ، وَحَائِطًا مِن زَبَرجَدٍ، وَحَائِطًا مِن غَمَامٍ، وَحَائِطًا مِن لُؤلُؤٍ، وَحَائِطًا مِن يَاقُوتٍ، وَحَائِطًا مِن دُرٍّ، يَبلُغُ غِلَظُهُ اثنَا عَشَرَ مِيلًا، يَنظُرُ النَّاسُ ضَوءَ قُبَّتَكِ مِن بَعِيدٍ، فَيَقُولُ القَائِلُ: «طُوبَى لِمَن صَلَّى فِيكِ للهِ رَكعَتَينِ»، ضَمَنتُ لِمَن سَكَنَكِ لَا يُعوِزُهُ أَيَّامَ حَيَاتِهِ (ظ/١٦) خُبزُ البُرِّ وَالزَّيتُ، مَن مَاتَ فِيكِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ في السَّمَاءِ الدُّنيَا، وَمَن مَاتَ حَولَكِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِيكِ، أَجعَلُ اليَومَ فِيكِ كَأَلفِ يَومٍ، وَالشَّهرَ كَأَلفِ شَهرٍ، وَالسَّنَةَ كَأَلفِ سَنَةٍ،
وَالحَسَنَةَ كَأَلفِ حَسَنَةٍ، وَالسَّيِّئَةَ كَأَلفِ سَيِّئَةٍ، لَا تَنقَضِي الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى أَترُكَكِ في ذِروَةِ كَرَامَتِي، مِنكِ المَحشَرُ، وَإِلَيكِ المَنشَرُ».
[ ٣٣٢ ]
١١٦ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًا، والمتنُ منكَرٌ.
* عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أجِد لهُمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦).
* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ.
* إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ: هوَ ابنُ يوسفَ الفريابيُّ. ثقةٌ.
* مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ: هوَ الحِمصيُّ السكونيُّ، أبُو عبدِ اللهِ. قالَ أبُو حاتمٍ: «شيخٌ».
* إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ: مرَّ، وهوَ ثقةٌ في الشامِيينَ، ضعيفٌ في غيرِهِم.
* عَبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ: هوَ السكسكيُّ. الأكثرُ علَى تضعيفِهِ.
* * *
أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٢/ق ٣٢)، و(ج ١٥/ق ٢٨١ - ٢٨٣).
وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص ١٣٩ - ١٤٠)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
• قلتُ: وأخرجَ لُوَينُ في جزئِهِ (٨١)، ومِن طريقِهِ الخلَّالُ في ذكرِ أبِي عبدِ اللهِ ابنِ مندَهْ (٦٨)، حدثَنَا يوسفُ بنُ عطيةَ الصفارُ، عن أبِي سنانٍ، عن الضحاكِ بنِ عرزبٍ، عن أبِي هريرةَ، عن النبيِّ - ﷺ -، قالَ: «مَن ماتَ في بيتِ المقدسِ فكأنَّمَا ماتَ في السماءِ».
قالَ الهيثميُّ في (المجمع) (٢/ ٣١٩): «رواهُ البرازُ، وفيهِ يوسفُ بنُ عطيةَ البصريُّ، وهوَ ضعيفٌ».
وأخرجَ ابنُ عساكرَ (معجمه) (٦٧٠)، حدثَنِي عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ الساترِ بنِ الحسنِ أبُو محمدٍ المقدسيُّ قاضِي دنيسَرَ مِن حِفظِهِ بدنيسَرَ قريةٍ مِن ديارِ بكرٍ، قالَ: حدثَنِي أبُو القاسمِ مكيُّ بنُ عبدِ السلامِ بنِ الرُّمَيليِّ ببابِ الصخرةِ المقدسةِ في سنةِ خمسٍ وثمانينَ وأربعِ مئةٍ بإسنادٍ، يرفعُهُ إلَى أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ - ﷺ -، أنَّهُ قالَ: «يقولُ اللهُ - ﷿ - لبيتِ المقدسِ: أنتَ شُوعِي وَشَعشُوعِي، أنتَ نورِي ونورُ نورِي، اخترَعتُ اسمَكَ مِنَ اسمِي، أنَا القدوسُ وأنتَ القدسُ، أَنتَ المنشرُ، وإليكَ المحشرُ، مَن ماتَ حولكَ فكأنَّمَا ماتَ فِيكَ، ومَن ماتَ فِيكَ فكأنَّمَا ماتَ في السماءِ، ضمَنتُ لِمَن سكنَكَ أَن لَّا يُعوِزُهُ أيامَ حياتِهِ خبزُ البُرِّ والزيتُ». قالَ ابنُ عساكرَ: «هذَا حديثٌ منكَرٌ، ولَم أسمَع مِنهُ غَيرَهُ» ا. هـ.
[ ٣٣٣ ]
١١٧ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ، نا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ مَنصُورِ بنِ ثَابِتٍ استِيبيَادُ الفَارِسِيُّ الحمسيُّ، نا أَبِي، عن أَبِي الطَّاهِرِ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ،
عَن كَعبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَيلَةَ أُسرِيَ بِهِ وَقَفَ البُرَاقُ في المَوقَفِ الَّذِي كَانَ يَقِفُ فِيهِ الأَنبِيَاءُ قَبلُ، ثُمَّ دَخَل مِن بَاب النَّبِيّ وَجِبرِيلُ أَمَامَهُ، فَأَضَاءَ لَهُ فِيهِ ضَوءٌ كَمَا تُضِيءُ الشَّمسُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ جِبرِيلُ أَمَامَهُ حَتَّى كَانَ مِن شَامِي الصَّخرَةِ، فَأَذَّنَ جِبرِيلُ - ﷺ -، وَنَزَلَتِ المَلَائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ، وَحَشَرَ اللهُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، المُرسَلِينَ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ جِبرِيلُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - بِالمَلَائِكَةِ وَالمُرسَلِينَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ قُدَّامَ ذَلِكَ إِلَى المَوضِعِ، فَوُضِعَت لَهُ مِرقَاةٌ مِن ذَهَبٍ، وَمِرقَاةٌ مِن فِضَّةٍ، وَهُوَ المِعرَاجُ، حَتَّى عَرَجَ جِبرِيلُ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِمَا - إِلَى السَّمَاءِ.
فَقَال عَبدُ الرَّحمَنِ: «وَهِيَ القُبَّةُ الدُّنيَا الَّتِي عن يَمِينِ الصَّخرَةِ. وَمَن أَتَى القُبَّةَ قَاصِدًا، وَلَهُ حَاجَةٌ مِن حَوَائِجِ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، فَصَلَّى فِيهَا رَكعَتَينِ، أَو أَربَعَ رَكعَاتٍ تَبَيَّنَ لَهُ سُرعَةُ إِجَابَتِهِ، وَعَرَفَ بَرَكَةَ المَوضِعِ. وَالنَّبِيُّ - ﷺ - صَلَّى فِيهَا، يُقَالُ لَهَا قُبَّةُ النَّبِيِّ.
وَالقُبَّةُ الَّتِي شَرقَيِ الصَّخرَةِ، إِنَّهُ كَانَ في زَمَانِ دَاوُدَ، إِذَا حَكَمَ بَينَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِالحُكمِ سَأَلَ اللهَ مِن قَبلُ أَن يَجعَلَ بُرهَانًا يَعرِفُ بِهِ الصَّادِقَ مِنَ الكَاذِبِ، فَأَنزَلَ اللهُ - ﷿ - عَلَيهِ سِلسِلَةً مِن نُورٍ مِنَ السَّمَاءِ مُعَلَّقَةٌ في المَوضِعِ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ، فَإِذَا حَكَمَ بَينَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِحُكمٍ بَعَثَ مَعَهُم أُنَاسًا مِن عِندِهِ إِلَى المَوضِعِ، فَمَن كَانَ صَادِقًا في مَقَالَتِهِ مِمَّن حُكِمَ عَلَيهِ نَالَ السِّلسِلَةَ، وَمَن كَانَ كَاذِبًا
[ ٣٣٤ ]
في مَقَالَتِهِ لَم يَنَلِ السِّلسِلَةَ، حَتَّى وَقَعَ المَكرُ بَينَ النَّاسِ، وَإِنَّ رَجُلًا استَودَعَ رَجُلًا مَالًا، ثُمَّ غابَ عَنهُ حِينًا، ثُمَّ جَاءَ يَطلُبُ وَدِيعَتَهُ، فَأَنكَرَهُ ذَلِكَ، فَأَتَى إِلَى دَاوُدَ - ﷺ - فَقَصَّ عَلَيهِ القِصَّةَ، فَحَكَمَ عَلَيهِ دَاوُدُ - ﷺ - بِالحُكمِ وَبَعَثَ مَعَهُ الأُمَنَاءَ، (و/١٧) فَجَاءَ الأُمَنَاءُ إِلَى المَوضِعِ، وَأَخَذَ الرَّجُلُ الَّذِي أُودِعَ المَالَ قَنَاةً فَشَقَّهَا، وَصَبَّ المَالَ فِيهَا وَأَطبَقَهَا، ثُمَّ أَخَذَهَا يَتَوَكَّأُ عَلَيهَا شَبِيهًا بِالعَلِيلِ، حَتَّى أَتَى إِلَى المَوضِعِ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى المَوضِعِ قَالَ لِلرَّجُلِ: «خُذ عَصَايَ هَذِهِ حَتَّى أَمُدَّ يَدِي إِلَى السِّلسِلَةِ وَأَنَالَهَا»، فَأَخَذَ الرَّجُلُ صَاحِبُ المَالِ العَصَا مِنهُ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ! إِنَّكَ تَعلَمُ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَد أَودَعَنِي مَالًا، وَأَنِّي قَد رَدَدتُ عَلَيهِ مَالَهُ، - وَالمَالُ في يَدِ الرَّجُلِ وَلَا يَعلَمُ - اللَّهُمَّ! إِن كُنتُ صَادِقًا في مَقَالَتِي فَأَنِلنِي السِّلسِلَةَ بِقُدرَتِكَ»، فَنَالَ السِّلسِلَةَ، ثُمَّ قَالَ: «رُدَّ عَلَيَّ عَصَايَ»،
فَرَدَّ عَلَيهِ عَصَاهُ، فَجَاءَ المَكرُ، وَارتَفَعَتِ السِّلسِلَةُ مِن ذَلِكَ اليَومِ، وَنَزَلَ الوَحيُ عَلَى دَاوُدَ - ﷺ - فَأَخبَرَهُ بِالمَكرِ. وَالقُبَّةُ بِبَيتِ المَقدِسِ بُنِيَت مِن بَعدُ، بَنَاهَا عَبدُ المَلِكِ عَلَى المَوضِعِ، فَسُمِّيَت قُبَّةَ السِّلسِلَةِ، وَهِيَ شَرقَيِ الصَّخرَةِ، وَهِيَ القُبَّةُ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا النَّبِيُّ - ﷺ - حُورَ العِينِ لَيلَةَ أُسرِيَ بِهِ. وَالقُبَّةُ الَّتِي شَامِيَّ الصَّخرَةِ بُنِيَت أَيضًا بَعدُ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًا. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لهُمَا عَلَى ترجمةٍ. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: هوَ الرمليُّ. ضعيفٌ. * عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورِ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لَهُمَا عَلَى ترجمةٍ. =
[ ٣٣٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = * أَبُو الطَّاهِرِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: لَم أقِف لَهُ عَلَى ترجمةٍ. * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ٩٥ - ٩٦)، وأخرج عجزه (ج ١٣/ق ٩٩ - ١٠٠). وأخرجَ ابنُ الجوزيِّ في (فضائلُ القدسِ) (ص: ١١٩) صدرَهُ، مِن طريقِ المصنِّفِ. وأخرجَ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٥٩ - ١٦٠) صدرَهُ، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ. وأخرجَ (ص: ١٦٢) عجُزَهُ، قالَ: أبنا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٣٦ ]
١١٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ، نا سُلَيمَانُ ابنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، نا أَبُو عَبدِ المَلِكِ الجَزَرِيُّ، عن غَالِبٍ، عن مَكحُولٍ،
عَن كَعبٍ، قَالَ: «مَن أَتَى بَيتَ المَقدِسِ، فَصَلَّى عن يَمِينِ الصَّخرَةِ وَشِمَالِهَا، وَدَعَا عِندَ مَوضِعِ السِّلسِلَةِ، وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَو كَثُرَ، استُجِيبَ دُعَاؤُهُ، وَكَشَفَ اللهُ حُزنَهُ، وَخَرَجَ مِن ذُنُوبِهِ مِثلَ يَومِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ، وَإِن سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ أَعطَاهُ إِيَّاهَا».
_________________
(١) إسنادُهُ تالفٌ، ومرَّ برقمِ (٢٩)، بنفسِ الإسنادِ والمتنِ.
[ ٣٣٧ ]
١١٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، نا عُبَيدُ اللهِ، عن إِسرَائِيلَ، عن عَبدِ الأَعلَى، عن سَعِيدٍ،
عَن ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنَّمَا الصَّخرَةُ الَّتِي كَانَت بِبَيتِ المَقدِسِ آيَةٌ لِبَنِي إِسرَائِيلَ، كَانَ لَهُم طَستٌ فِيهِ سِلسِلَةٌ، وَكَانَ في الصَّخرَةِ نَقبٌ وَكَانُوا يُعلِّقُونَ بِهِ السِّلسِلَةَ، وَالسِّلسِلَةُ في وَسَطِ الطَّستِ، ثُمَّ يُقَرِّبُونَ، فَمَا تُقُبِّلَ مِنهُم أُخِذَ، وَمَا لَم يُتَقَبَّل مِنهُ أُلصِقَ إِلَى الأَرضِ، وَلَبِسُوا المُسُوحَ إِلَى مِثلِهَا».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لهُمَا عَلَى ترجمةٍ. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: هوَ الرمليُّ. ضعيفٌ. * إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ: هوَ ابنُ مخلدٍ الحنظليُّ، ابنُ راهَوَيهِ، الإمامُ. قالَ أبُو زُرعةَ: «ما رُئِيَ أحفظُ مِن إسحاقَ». وقالَ أبُو حاتمٍ: «والعجبُ مِن إتقانِهِ وسلامتِهِ مِنَ الغلطِ، معَ مَا رُزقَ مِن الحفظِ». * عُبَيدُ اللهِ: هوَ ابنُ موسَى بنِ أبِي المختارِ. وثقَهُ ابنُ معِينٍ، وأبُو حاتمٍ، والعِجليُّ، وغيرُهُم. ولكِن رُميَ بالتشيعِ، بَل قالَ أبُو داودَ: «كانَ محترقًا، شيعيًّا، جازَ حديثُهُ». * إِسرَائِيلُ: هوَ ابنُ يونسَ بنِ أبِي إسحاقَ السبيعيُّ. وثقَهُ العِجليُّ، وأبُو حاتمٍ، وغيرُهُمَا. * عَبدُ الأَعلَى: هوَ ابنُ عامرٍ الثعلبيُّ. ضعفَهُ أحمدُ، وأبُو زُرعةَ، وابنُ سعدٍ، والجُوْزْجَانيُّ. وقالَ أبُو حاتمٍ، والنسائيُّ، وابنُ معِينٍ: «ليسَ بالقويِّ». * سَعِيدٌ: هوَ ابنُ جبيرِ بنِ هشامٍ الأسديُّ، أبُو محمدٍ. * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ١٠٢). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٦٥ - ١٦٦)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٣٨ ]
١٢٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورِ بنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عن أَبِيهِ،
عَن جَدِّهِ، قَالَ: «كَانَ في السِّلسِلَةِ الَّتِي في وَسَطِ القُبَّةِ عَلَى الصَّخرَةِ دُرَّةُ اليَتِيمَةِ وَقَرنَا كَبشِ إِبرَاهِيمَ - ﷺ - وَتَاجُ كِسرَى، مُعلقةً فِيهَا أَيَّامَ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروَانَ، فَلَمَّا صَارَتِ الخِلَافَةُ (ظ/١٧) إِلَى بَنِي هَاشِمٍ حَوَّلُوهَا إِلَى الكَعبَةِ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لهُمَا عَلَى ترجمةٍ. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: هوَ الرمليُّ. ضعيفٌ. * عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورٍ: لَم أجِد لَهُ ترجمةً. * مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورِ بنِ ثَابِتٍ: لعلَّهُ يكونُ: الخزاعيَّ، أبَا عبدِ اللهِ، الجوازَ المكيَّ. وثقَهُ النسائيُّ، والدارقُطنيُّ، وذكرَهُ ابنُ حِبانَ في الثقاتِ. * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٥/ ق ٢٦٣ - ٢٦٤). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٦٦)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٣٩ ]
١٢١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، نا زُهَيرٌ، نا أَبُو حُذَيفَةَ مُؤَذِّنُ بَيتِ المَقدِسِ،
عَن جَدَّتِهِ، أَنَّهَا رَأَت صَفِيَّةَ زَوجَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَكَعبٌ يَقُولُ لَهَا: «يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ! صَلِّي هَاهُنَا؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى بِالنَّبِيِّينَ حِينَ أُسرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، صَلَّى بِهِم هَاهُنَا، وَبُشِّرُوا»، وَأَومَأَ أَبُو حُذَيفَةَ بِيَدِهِ إِلَى القُبَّةِ القُصوَى في دُبُرِ الصَّخرَةِ.
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لهُمَا عَلَى ترجمةٍ. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: هوَ الرمليُّ. ضعيفٌ، مرَّ. * إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ: هوَ ابنُ يوسفَ الفريابيُّ، مرَّ. * زُهَيرٌ: هوَ ابنُ عبادٍ الرؤاسيُّ. وثقَةُ أبُو حاتمٍ الرازيُّ، مرَّ. * أَبُو حُذَيفَةَ مُؤَذِّنُ بَيتِ المَقدِسِ، وَجَدَّتُهُ: لَم أجِد لَهُمَا ترجمةً. * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ٩٦ - ٩٧).
[ ٣٤٠ ]
١٢٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، قَالَ:
سَمِعتُ جَعفَرَ بنَ مُسَافِرٍ، يَقُولُ: رَأَيتُ مُؤَمَّلَ بنَ إِسمَاعِيلَ بِبَيتِ المَقدِسِ أَعطَى قَومًا شَيئًا وَدَارُوا بِهِ في تِلكَ المَوَاضِعِ، فَقَالَ لَهُ ابنُهُ: «يَا أَبَهْ! قَد دَخَلَ وَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ فَلَم يَدُر»، قَالَ: «كُلُّ إِنسَانٍ يَفعَلُ مَا أَرَادَ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لهُمَا عَلَى ترجمةٍ. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: هوَ الرمليُّ. ضعيفٌ. * جَعفَرُ بنُ مُسَافِرٍ: هوَ ابنُ إبراهيمَ بنِ راشدٍ التنيسيُّ. قالَ النسائيُّ: «صالحٌ». وقالَ أبُو حاتمٍ: «شيخٌ». وذكرَهُ ابنُ حِبانَ في (الثقات). * * * أخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ٣٣٣)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ بنُ الفضلِ، بِهِ.
[ ٣٤١ ]