١٣١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا أبُو عُمَيرٍ عِيسَى بنُ مُحَمَّدٍ، نا ضَمرَةُ،
عَن رُستُمَ الفَارِسِيِّ، قَالَ: أُتِيتُ لَيلَةَ الرَّجفَةِ، فَقِيلَ لِي: «قُم، فَأَذِّن»، فَاستَنبَهتُ (^١) بِذَلِكَ، ثُمَّ أُتِيتُ الثَّانِيَةَ، فَقِيلَ لِي: «قُم، فَأَذِّن»، فَاستَنبَهتُ (١) بِذَلِكَ، ثُمَّ أُتِيتُ الثَّالِثَةَ، فَانتُهِرتُ انتِهَارَةً شَدِيدَةً، وَقِيلَ لِي: «قُم، فَأَذِّن»، فَأَتَيتُ المَسجِدَ، فَإِذَا الدُّورُ قَد تَهدَّمَت، - قَالَ: - فَخَرَجَ إِلَيَّ بَعضُ حَرَسِ الصَّخرَةِ، فَقِيلَ لِي: «اذهَب، فَأتِنِي بِخَبَرِ أَهلِي، وَتَعَالَ حَتَّى أُخبِرَكَ بِالعَجَبِ»، - قَالَ: - فَأَتَيتُ مَنزِلَهُ فَإِذَا قَد تَهَدَّمَ، فَرَجَعتُ فَأَعلَمتُهُ، فَقَالَ: «لَمَّا كَانَ مِنَ الأَمرِ مَا كَانَ، أُتِيَ إِلَيهَا، فَحُمِلَت حَتَّى نَظَرنَا إِلَى السَّمَاءِ وَالنُّجُومِ، ثُمَّ أُعِيدَت فَسَمِعنَاهُم يَقُولُونَ: «سَوُّوهَا عَدِّلُوهَا»، حَتَّى أُعِيدَت عَلَى حَالِهَا».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أقِف لهُمَا عَلَى ترجمةٍ. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: هوَ الرمليُّ. ضعيفٌ. * أَبُو عُمَيرٍ عِيسَى بنُ مُحَمَّدٍ: هوَ النحاسُ. ثقةٌ. مرَّ. * ضَمرَةُ: هوَ ابنُ ربيعةَ الفلسطينيُّ. ثقةٌ. مرَّ. * * * =
(٢) في (الجامع المستقصى): «فاستهنت».
[ ٣٥٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ٧٧ - ٧٨). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٥٠ - ١٥١)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٥١ ]
١٣٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ، نا ضَمرَةُ،
نا رُستُمُ الفَارِسِيُّ، وَكَانَ مُؤَذِّنَ بَيتَ المَقدِسِ خَمسِينَ سَنَةً، قَالَ: لَمَّا كَانَت لَيلَةُ الرَّجفَةِ أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ، فَقِيلَ لِي: «يَا رُستُمُ! قُم فَأَذِّن»، فَتَوَضَّأتُ ثُمَّ أَتَيتُ المَسجِدَ، فَوَجَدتُ البَابَ مُغلَقًا، فَدَقَقتُهُ فَخَرَجَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ، (ظ/١٨) وَكَانَ مِن حُرَّاسِ الصَّخرَةِ، وَكَانَ لَهَا أَربَعُونَ حَارِسًا، عَلَى [كُلِّ] (^١) بَابٍ عَشَرَةٌ في العَطَاءِ السُّنِّيِّ، فَفَتَحَ البَابَ، وَقَالَ لِي: «يَا رُستُمُ! اذهَب إِلَى مَنزِلِي فَأتِنِي بِخَبَرِ أَهلِي، وَارجِع إِلَيَّ حَتَّى أُخبِرَكَ بِالعَجَبِ»، - قَالَ: - فَرَجَعتُ إِلَى مَنزِلِهِ فَوَافَيتُهُ قَد سَقَطَ وَأَهلَهُ قَد مَاتُوا، فَرَجَعتُ إِلَيهِ فَأَخبَرتُهُ، فَقُلتُ: «أَخبِرنِي بِمَا قُلتَ»، فَقَالَ: «لَم نَعلَم في أَوَّلِ اللَّيلِ إِلَّا وَقَد قُلِعَتِ القُبَّةُ مِن مَوضِعِهَا حَتَّى بَدَت لَنَا الكَوَاكِبُ، فَلَمَّا كَانَ قَبَلَ مَجِيئِكَ، فَسَمِعنَا حَفِيفًا وَجَلَبَةً، ثُمَّ سَمِعنَا قَائِلًا يَقُولُ: «سَوُّوهَا، عَدِّلُوهَا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَأُعِيدَت عَلَى حَالِهَا».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. * عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ: ترجمَهُ ابنُ أبِي حاتمٍ، ولَم يذكُر فِيهِ جرحًا ولَا تعديلًا. * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ٧٨ - ٧٩). أخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٥١ - ١٥٢)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: ثنا عمرُ، بِهِ.
(٢) ليست في «الأصل»، وأثبتها من (الجامع المستقصى) لابن عساكر، حيث رواه من طريق المصنف.
[ ٣٥٢ ]
١٣٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنصُورِ بنِ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي،
عَن جَدِّهِ، أَنَّ أبَا عُثمَانَ الأَنصَارِيَّ كَانَ يُحيِي اللَّيلَ بَعدَ انصِرَافِهِ مِنَ القِيَامِ في شَهرِ رَمَضَانَ عَلَى البَلَاطَةِ السَّودَاءِ، - قَالَ: - «فَبَينَمَا هُوَ قَائِمٌ في الصَّلَاةِ حَتَّى سَمِعَ صَوتَ الهَدَّةِ في المَدِينَةِ وَصُرَاخَ النَّاسِ وَاستِغَاثَتَهُم، وَكَانَت لَيلَةً قَارَّةً مُظلِمَةً كَثِيرَةَ الأَروَاحِ (^١) وَالأَمطَارِ، قَالَ: «فَسَمِعتُ قَائِلًا يَقُولُ - أَسمَعُ الصَّوتَ وَلَا أَرَى الشَّخصَ ـ: «ارفَعُوهَا رُوَيدًا، بِسمِ اللهِ»، فَقُلِعَتِ القُبَّةُ قَلعًا حَتَّى تَبَدَّى لَنَا بَيَاضُ السَّمَاءِ وَالنُّجُومُ»، وَأَصَابَ وَجهَهُ رَشُّ المَطَرِ، حَتَّى أَذَّنَ رُستُمُ السادن الفَارِسِيُّ، فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ: «رُدُّوهَا رُوَيدًا، بِسمِ اللهِ، سَوُّوهَا عَدِّلُوهَا، سَوُّوهَا عَدِّلُوهَا»، فَرُدَّتِ القُبَّةُ عَلَى حِكَايَةِ مَا كَانَت، فَقَالَ لَهُ رُستُمُ لَمَّا فَتَحَ البَابَ عَلَيهِ: «اذهَب فَجِئنِي بِخَبَرِ أَهلِي حَتَّى آتِيكَ بِعَجَبٍ»، فَجَاءَهُ بِخَبَرِ أَهلِهِ أَن قَد أُصِيبَ قَومٌ وَسَلِمَ قَومٌ، فَقَالَ لَهُ: «سَمِعتُ قَائِلًا يَقُولُ: «ارفَعُوهَا رُوَيدًا، بِسمِ اللهِ»، قُلِعَتِ القُبَّةُ قَلعًا حَتَّى بَدَا لَنَا بَيَاضُ السَّمَاءِ وَالنُّجُومُ وَأَصَابَ وَجهِي رَشُّ المَطَرِ، حَتَّى أَذَّنتُ، فَلَمَّا أَذَّنتُ سَمِعتُ قَائِلًا يَقُولُ حِينَ أَذَّنتُ: «رُوَيدًا، بِسمِ اللهِ، سَوُّوهَا عَدِّلُوهَا»، حَتَّى أُعِيدَت عَلَى حَالِهَا»، وَذَلِكَ في الرَّجفَةِ الأُولَى».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. =
(٢) في فضائل بيت المقدس لأبي المعالي المقدسي: «كثيرة الرياح»، وفي (الجامع المستقصى): «الأرياح».
[ ٣٥٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ٧٩ - ٨١). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٥٢)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أبنا عمرُ، بِهِ.
[ ٣٥٤ ]