١٤٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ، نا إِبرَاهِيمُ بنُ مِهرَانَ،
حَدَّثَتنَا بُجَيلَةٌ، وَكَانَت مُلَازِمَةَ الصَّخرَةِ بِبَيتِ المَقدِسِ، قَالَت: لَم أَعلَم يَومًا إِلَّا وَقَد دَخَلَ عَلَيَّ مِنَ البَابِ الشَّامِيِّ رَجُلٌ عَلَيهِ هَيئَةُ السَّفَرِ، فَدَخَلَ، فَقُلتُ: «الخَضِرُ!» (^١). ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ أَو أَربَعًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَتَعَلَّقتُ بِطَرَفِ ثَوبِهِ، فَقُلتُ: «يَا هَذَا! رَأَيتُكَ قَد فَعَلتَ شَيئًا لَم أَدرِ لِأَيِّ شَيءٍ فَعَلتَهُ». قَالَ - لَهَا: - أَنَا رَجُلٌ مِن أَهلِ اليَمَنِ، وَإِنِّي خَرَجتُ أُرِيدُ هَذَا البَيتَ، فَمَرَرتُ بِوَهبِ بنِ مُنَبِّهٍ، فَقَالَ لِي: أَينَ تُرِيدُ؟. فَقُلتُ: بَيتَ المَقدِسِ. قَالَ: «فَإِذَا دَخَلتَ (^٢) فَادخُلِ الصَّخرَةَ مِنَ البَابِ الشَّامِيِّ، ثُمَّ تَقَدَّم إِلَى القِبلَةِ، فَإِنَّ عَلَى يَمِينِكَ عَمُودًا وَأُسطُوَانَةً، وَعَلى يَسَارِكَ عَمُودًا وَأُسطُوَانَةً، فَانظُر بَينَ العَمُودَينِ وَالأُسطُوَانَتَينِ رُخَامَةً سَودَاءَ؛ فَإِنَّهَا عَلَى بَابٍ مِن أَبوَابِ الجَنَّةِ فَصَلِّ عَلَيهَا، وَادعُ اللهَ - ﷿ -؛ فَإِنَّ الدُّعَاءَ عَلَيهَا مُستَجَابٌ».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. * عُمَرُ، وَأَبُوهُ: لَم أجِد لهُمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. =
(٢) هكذا هيَ عند أبِي المعالي وشهاب الدين المقدسيين وابن الفركاح.
(٣) في (الجامع المستقصى): «دخلت المسجد».
[ ٣٧١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = * إِبرَاهِيمُ بنُ مِهرَانَ: هوَ ابنُ رستمَ. قالَ ابنُ عديٍّ: «منكَرُ الحديثِ عن الثقاتِ». * * * أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ق ٧٤ - ٧٥). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٤١ - ١٤٢)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، أبنا عمرُ، بِهِ. قالَ شهابُ الدينِ المقدسيُّ في (مثيرُ الغرامِ) (ص: ٢٥٦) بعدَمَا أوردَهُ: «قاتَلَ اللهُ القُصَّاصَ الوضَّاعينَ! كَم لهُم مِن إفكٍ علَى وهبٍ وكعبٍ! ولَا يُشَكُّ في فَضلِ هذَا المسجدِ، ولكنَّهُم قد غَلَوا، إنمَا صحَّ ذلِكَ لمسجدِ رسولِ اللهِ - ﷺ -».
[ ٣٧٢ ]
١٤٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَينَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ، نا أَبُو المُغِيرَةِ، نا صَفوَانُ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ ابنِ جَابِرٍ،
عَن [سُلَيمِ] (^١) بنِ عَامِرٍ الخَبَائِرِيِّ، قَالَ: لَمَّا أُسرِيَ بِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ لَهُ جِبرِيلُ: «أَتُرِيدُ يَا مُحَمَّدُ أَن تَنظُرَ إِلَى الحُورِ العِينَ؟»، قَالَ: «نَعَم»، قَالَ: «فَادخُل هَذَا البَابَ - وَعَلَيهِ سِترٌ ـ، فَانظُر عن يَمِينِكَ، فَإِنَّكَ سَتَرَاهُنَّ». قَالَ: «فَدَخَلتُ، فَنَظَرتُ عن يَمِينِي فَإِذَا بِنِسوَةٍ قُعُودٌ، - قَالَ: - فَقُلتُ: «السَّلَامُ عَلَيكُنَّ وَرَحمَةُ اللهِ»، - قَالَ: - فَأَجَبنَنِي، وَقُلنَ: «وَعَلَيكَ السَّلَامُ وَرَحمَةُ اللهِ»، فَقُلتُ: «مَن أَنتُنَّ رَحِمَكُنَّ اللهُ؟»، فَقُلنَ: «نَحنُ خَيرَاتٌ حِسَانٌ، أَزوَاجُ أَخيَارٍ كِرَامٍ، نَنظُرنَ إِلَى قُرَّةِ أَعيَانٍ».».
_________________
(١) إسنادُهُ ضعيفٌ. * عُمَرُ وَأَبُوهُ: لَم أَجِد لهُمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦). * الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ. * أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ: هوَ ابنُ نجدةَ الحوطيُّ. قالَ الدارقُطنيُّ: «لَا بأسَ بِهِ». * أَبُو المُغِيرَةِ: هوَ عبدُ القدوسِ بنُ الحجاجِ الخولانيُّ. قالَ أبُو حاتمٍ: «كانَ صدوقًا». ووثقهُ العِجليُّ، والدارقُطنيُّ. وقالَ النسائيُّ: «ليسَ بِهِ بأسٌ». * صَفوَانُ: هوَ ابنُ عمرٍو السكسكيُّ. مرَّ. وهوَ ثقةٌ. * عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ: مرَّ. وهوَ ثقةٌ. * سُلَيمُ بنُ عَامِرٍ الخَبَائِرِيُّ: وثقَهُ العِجليُّ، والنسائيُّ، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، وابنُ حِبانَ. وقالَ أبُو حاتمٍ: «لا بأسَ بِهِ». * * * =
(٢) في الأصل: (سليمان)، والتصويب من (تهذيب الكمال) وغيره، ويوافق ما في (الجامع المستقصى).
[ ٣٧٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أخرجَهُ بهاءُ الدِّينِ ابنُ عساكرَ في (الجَامعُ المُستَقصَى) مِن طريقِ المصنِّفِ (ج ١٣/ ق ١٠٥ - ١٠٦). وأخرجَهُ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: ١٦٣)، قالَ: أخبرَنَا أبُو مسلمٍ، قالَ: أخبرَنِي عمرُ، بِهِ.
[ ٣٧٤ ]