هو: المُبارَك بنُ أحمدَ بنِ عبدِ العَزِيزِ بنِ المُعمَّرِ بنِ الحَسَن بنِ العبَّاسِ، أبُو المُعمَّرِ الأنصارِيُّ الأَزجِيُّ - نِسبةً إلى باب الأَزْجِ ببغدادَ ـ.
وُلِد سنة ٤٧٥ هـ.
قال ابنُ نُقطَةَ: «ثقةٌ. حدَّثَنا عنه جماعةٌ من أشياخِنَا».
[ ١٦ ]
وقال ابنُ الجَوزِيِّ: «سَمِعَ الكثيرَ. وكان له فهمٌ وعِلمٌ بالحديث».
وقال الذَّهَبِيُّ: «الإمام الحافظ المُفيد جمع مُعجَمًا في مُجلَّدٍ».
وقال الصَّفَدِيُّ: «الحافظُ جَمَعَ لنفسِهِ مُعجَما في خمسة أجزاءَ ضخمَةٍ».
وتُوفِّي في رمضانَ سنة ٥٤٩ هـ، وقيل ٥٥٠ هـ، عن أربعٍ وسَبعِين سنةً.
يُنظَرُ في ترجمته:
ابنُ الجَوزِيِّ في «مَشيَختِهِ» (ص:١٧٣)، وفي «المنتظَم» (١٠/ ١٦٠)، وابنُ نُقطَةَ في «تكملة الإكمال» (٥/ ٣٨١)، والذَّهَبيُّ في «سِيَر أعلام النُّبلاء» (٢٠/ ٢٦٠)، وفي «العِبَر» (٤/ ١٣٨)، والصَّفَدِيُّ في «الوافي بالوَفَيَات» (٢٥/ ٩٧)، وابنُ تَغرِي بَردِي في «النُّجوم الزَّاهِرة» (٥/ ٣١٩ - ضمن وَفَيَات سنة ٥٥٠ هـ)، وابنُ العِماد في «شَذَرَات الذَّهَب» (٤/ ١٥٤)، وغيرُهُم.