هو: مُحمَّدُ بنُ ناصرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ عُمَرَ، أبُو الفَضلِ السَّلَامِيُّ البَغدَادِيُّ.
وُلِد ليلةَ السَّبت، وقيل الخَمِيس، نصفَ شَعبانَ، سنةَ ٤٦٧ هـ.
ورُبِّي يتيمًا في كَفَالَةِ جَدِّهِ لأُمِّهِ، الفَقِيهِ أبي حكيمٍ الخَبَرِيِّ.
سَمِعَ الكثيرَ. وتفرَّدَ بمشايخَ.
قال ابنُ الجَوزِيِّ: «كان حافظًا ضابطًا ثقةً. من أهل السُّنَّةِ، لا مَغمَزَ فيه. وكان كثيرَ الذِّكرِ، سَرِيعَ الدَّمعَةِ».
وقال ابنُ نُقطَةَ: «كان من الأئِمَّة الثِّقات الأَثبَاتِ المُتقِنين».
[ ١٧ ]
وقال أبُو مُوسَى المَدِينِيُّ: «هو مُقَدَّمُ أصحابِ الحَدِيثِ في وَقتِهِ ببَغدادَ».
وقال أبُو طاهرٍ السِّلَفِيُّ: «له جَودَةُ حِفظٍ وإِتقانٍ، وحُسنُ مَعرِفةٍ، وهو ثَبتٌ إِمامٌ».
وقال ابنُ النَّجَّار في «تاريخه»: «كان ثِقةً ثَبتًا، حَسَنَ الطَّرِيقَةِ، متِينًا».
وقال الذَّهَبِيُّ: «الإمامُ المُحَدِّثُ الحافظُ مُفِيدُ العِراقِ».
وقال ابنُ خلِّكانَ: «الحافظُ الأديبُ. كان حافظَ بَغدادَ في زَمانِهِ».
تُوفِّي ليلةَ الثُّلاثاء، الثَّامنَ عشرَ من شَعبانَ، سنةَ ٥٥٠ هـ.
يُنظَرُ في ترجمته:
«مَشيَخَةُ ابنِ الجَوزِيِّ» (ص:١٢٦)، و«تكمِلةُ الإكمال» لابنِ نُقطَةَ (٣/ ٣٧٤)، والذَّهَبِيَّ في «سير أعلام النُّبلاء» (٢٠/ ٢٦٠)، وابنُ كَثيرٍ في «البِدايَة والنِّهاية» (١٦/ ٣٧٤)، وابنُ خلِّكَان في «وَفَيَات الأعيان» (٤/ ٢٩٣)، والصَّفَدِيُّ في «الوافي بالوَفَيَات» (٥/ ١٠٤)، وابنُ تَغرِي بَردِي في «النُّجوم الزَّاهِرة» (٥/ ٣٢٠)، والعُلَيمِيُّ الحَنبَليُّ في «الدُّرِّ النَّضِيد في ذِكر أصحابِ الإمام أحمد» (١/ ٢٦٠)، وغيرُهُم.