هو: هِبَةُ الله بنُ مُحمَّد بنِ عبدِ الوَاحِد بنِ أحمدَ بنِ العبَّاسِ بنِ الحصينِ، أبُو القاسِمِ، الشَّيبَانِيُّ، الهَمَذَانِيُّ الأصلُ، البَغدَادِيُّ، الكاتبُ.
وُلِد في رابعِ ربيعٍ الأَوَّلِ، سنةَ ٤٣٢ هـ.
قال السَّمعَانِيُّ: «شيخٌ ثِقةٌ دَيِّنٌ، صَحيحُ السَّمَاع».
وقال ابنُ الجَوزِيِّ: «وكان ثقةً. وكان صحيحَ السَّمَاع».
وقال الذَّهَبِيُّ: «الشَّيخُ الجليلُ المُسنِدُ الصَّدُوقُ».
وقال ابنُ كَثيرٍ: «وكان ثقةً ثبتًا، صحيحَ السَّمَاع».
تُوُفِّي بين الظُّهر والعَصرِ، يومَ الأَربِعاء، رابعَ شوَّالٍ، سنةَ ٥٢٥ هـ، وله ٩٣ سنةً.
يُنظَرُ:
«مَشيَخَةُ ابنِ الجَوزِيِّ» (ص:٥٣)، و«المنتظَم» (١٠/ ٢٤)، و«سِيَر أعلام النُّبَلاء» للذَّهَبِيِّ (١٩/ ٥٣٦)، و«البِدَايَةُ والنِّهايةُ» (١٦/ ٢٩١)، و«الوافي بالوَفَيَات» للصَّفَدِيِّ (٢٧/ ٣١٨)، و«النُّجُوم الزَّاهرة» لابنِ تَغرِي بَردِي (٥/ ٤٢٧)، و«شَذَرَات الذَّهَب» لابن العِماد (٤/ ٧٧)، وغيرُهُم.