هو: عبدُ الأوَّلِ ابنُ الشَّيخ المُحدِّثُ المُعَمِّرُ أبي عبدِ الله عيسَى بنِ شُعيبَ بنِ إبراهيمَ بنِ إسحاقَ، أبُو الوَقتِ، السِّجزِيُّ الأصلِ، ثمَّ الهَرَوِيُّ المَنشَأِ،
[ ١٩ ]
المَالِينِيُّ.
وُلد في ذي القعدة، سنة ٤٥٨ هـ.
قال ابن خلِّكان: «كان صالحًا، يَغلُبُ عليه الخَيرُ».
وقال السَّمعانِيُّ: «شيخٌ صالحٌ، حسنُ السَّمتِ والأخلاقِ».
وقال الذَّهَبِيُّ: «الشَّيخُ الإمامُ الزَّاهِدُ الخَيِّرُ الصُّوفِيُّ، شيخُ الإِسلامِ، مُسنِدُ الآفاقِ».
تُوفِّي ليلةَ الأحد، سادسَ ذِي القعدةِ، سنة ٥٥٣ هـ.
يُنظَر:
«مَشيَخَةُ ابنِ الجَوزِيِّ» (ص ٦٧)، و«السِّيَر» للذَّهَبِيِّ (٢٠/ ٣٠٣)، و«وَفَيَات الأعيان» لابن خلِّكان (٣/ ٢٢٦)، و«البدايةُ والنِّهايةُ» لابن كَثيرٍ (١٦/ ٣٨٦)، و«الوافي بالوَفَيَات» للصَّفَدِيِّ (١٨/ ١٠)، و«النُّجُوم الزَّاهِرَة» لابنِ تَغرِي بَردِي (٥/ ٣٢٨)، و«شَذَرَات الذَّهَب» لابنِ العِمَاد (٤/ ١٦٦)، وغيرُهُم.