٨٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ،. . . . . . . . . . . . أَبِي عَبْسٍ، وَعَبَّادٌ، فَجَاءُوا، فَدَعَوْهُ لَيْلا، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ كَعْبٌ، قَالَتِ امْرَأَةُ كَعْبٍ: إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ، قَالَ: إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدٌ وَرَضِيعُهُ أَبُو نَائِلَةَ، وَهُوَ سِلْكَانُ بْنُ وَقْشٍ الأَشْهَلِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلا لأَجَابَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: إِنِّي إِذًا فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ، فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ، فَقَالُوا: نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ.
الْقِصَّةَ.
وَكَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ هَذَا يَهُودِيٌّ، شَاعِرٌ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَيَذُمُّهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْهُ وَمِنْ لِسَانِهِ فِي تَعَبٍ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ؟ قَدْ أَذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ»
[ ٨٨ ]
٨٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَفَّالُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ خرشيذ قَوْلَهُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ الْفَقِيهُ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَلا قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى فِي إِبْرَاهِيمَ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦].
وَقَالَ عِيسَى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ [المائدة: ١١٨].
الآيَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي، وَبَكَى.