١٠٠ - حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن وهب الفقيه إملاء بالقاهرة: قرأت على أبي الحسن الشافعي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو عبد الله الثقفي، نا علي بن محمد، نا إسماعيل
[ ١٠٥ ]
الصفار، نا سعدان، نا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا يقول: لما نزل على النبي ﷺ: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾ قال: «أعوذ بوجهك» .
﴿أو من تحت أرجلكم﴾ قال: «أعوذ بوجهك» .
﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ قال: «هذا أهون، أو أيسر» .
هذا حديث صحيح
١٠١ - وفي الباب: عن أبي موسى عن النبي عليه
[ ١٠٦ ]
السلام: " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره.
١٠٢ - ومن ذلك: قوله ﵇: «إن ربك ليس عنده ليل ولا نهار، نور السموات والأرض من نور وجهه» .
١٠٣ - وقوله ﵇: «أسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك» .
[ ١٠٧ ]
١٠٤ - وقول ابن مسعود: من قال: (سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر)، تلقتاهن ملك فيخرج بهن إلى الله تعالى، فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلها حتى يجئ بهن وجه الرحمن ".
١٠٥ - وقول أبي بكر الصديق وحذيفة وأبي موسى
[ ١٠٨ ]
وغيرهم من الصحابة في ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ أنها النظر إلى وجه الله تعالى.
[ ١٠٩ ]